طليقتي بتلم زبالة منى السيد

من شركات تانية.
شركات موردين.
شركات عقارات.
شركات استيراد.
كلهم ناس أنا بتعامل معاهم.
لكن المبالغ كانت داخلة لأبويا.
حسيت إن دماغي اڼفجرت.
أبويا كان بيغسل فلوس؟
ندى قالت
استنى.
قلبت الورقة.
في الخلف كان فيه كشف مكتوب بخط اليد.
أسماء.
مبالغ.
تواريخ.
وبجانب كل اسم علامة.
وبين الأسماء اسم واحد خلاني أنسى أتنفس.
حسام.
جنبه مبلغ
1850000 جنيه.
وتحته كلمة
النصيب.
بصيت لندى.
النصيب من إيه؟
مش عارفة.
يبقى لازم نعرف.
قبل ما أكمل كلامي، موبايل ندى رن.
بصت للشاشة.
وشها اتغير.
مين؟
ما ردتش.
ندى.
قالت
رقم مجهول.
ردت.
ألو؟
سكتت.
وبعدين وشها شحب.
إنت مين؟
الصوت كان عالي شوية، قدرت أسمع كلمة واحدة.
ابعدي علي عن الموضوع.
ندى قفلت.
بصيت لها.
مين ده؟
قالت
الشخص اللي كنت خاېفة منه.
مين؟
سكتت.
ندى، مين؟
بصتلي.
حسام.
ما صدقتش.
قلت لها
إنتِ متأكدة؟
صوته.
يمكن حد بيقلد صوته.
علي، أنا عشت معاك في الشركة سنين. أنا عارفة صوت حسام.
طب هو عرف إننا هنا إزاي؟
سكتنا
إحنا الاتنين.
السؤال كان أخطر من الإجابة.
أنا ما قلتش لحد إن أبويا موجود في البيت.
ولا حتى السواق.
ولا أي موظف.
ولا مريم.
فلو حسام عرف…
يبقى حد شافنا.
أو حد كان بيراقبنا.
ندى قالت
لازم نخرج.
نروح فين؟
مكان محدش يعرفه.
وأبويا؟
معانا.
شلت أبويا.
خرجنا من
الباب الخلفي.
ركبت العربية.
ندى قعدت جنبه.
قبل ما أدور العربية، بصيت في المراية.
كان فيه عربية سودا واقفة بعيد.
زجاجها غامق.
قلت
شايفة العربية دي؟
ندى بصت.
آه.
ممكن تكون صدفة.
ممكن.
دورت العربية.
العربية السودا اتحركت.
مشيت.
هي مشيت ورانا.
قدت بسرعة.
لفيت من شارع لشارع.
العربية لسه ورانا.
ندى قالت
هو ده.
مين؟
مش عارفة.
طيب نعمل إيه؟
متروحش البيت.
طب فين؟
عندي مكان.
إنتِ؟
آه.
وصلنا بعد حوالي نص ساعة لمنطقة شعبية.
ندى قالت
اركن هنا.
ركنت.
نزلنا.
شلت أبويا.
دخلنا عمارة قديمة.
طلعنا الدور التالت.
ندى فتحت باب شقة صغيرة.
دخلنا.
بصيت حوالي.
الشقة بسيطة جدًا.
أوضة وصالة ومطبخ.
لكن كان واضح إن حد عايش فيها من فترة.
قلت
دي شقتك؟
آه.
من إمتى؟
من بعد ما طلعت من بيتك.
حسيت بوخزة.
كنت فاكرها بعد الطلاق عاشت مع ناس.
ما توقعتش إنها كانت لوحدها.
حطينا أبويا على السرير.
ندى غطته.
وبعدين راحت المطبخ.
أنا فضلت واقف.
