طليقتي بتلم زبالة منى السيد

فيها إيه؟
نسخة من كاميرات الشركة.
ضحكت.
كاميرات من تلات سنين؟
آه.
إنتِ جبتيها منين؟
قبل ما أخرج من الشركة بيوم.
اتجمدت.
إنتِ كنتِ عارفة إنهم هيطردوني؟
أنا كنت عارفة إنهم هيحاولوا يلبسوني التهمة.
مين؟
ندى بصتلي.
مريم.
غمضت عيني.
مش قادر أصدق.
يبقى شوف.
فتحت اللابتوب.
دخلت الفلاشة.
كان عليها فولدر واحد.
اسمه
الحقيقة.
فتحته.
لقيت فيديوهات كتير.
تواريخ قديمة.
من يوم الحاډثة.
ضغطت على أول فيديو.
ظهرت صالة الشركة.
مفيش حد.
الساعة كانت اتنين وسبعتاشر دقيقة بالليل.
وبعدين دخل شخص.
اتفرجنا.
الوش كان مش واضح.
الشخص دخل مكتب المحاسبة.
قعد حوالي عشر دقايق.
وبعدين خرج.
ندى قالت
بص على الساعة.
قربت الشاشة.
الساعة كانت 226.
وبعدين؟
استنى.
بعد دقيقتين دخلت مريم.
وقفت قدام باب المكتب.
وبعدين بصت حواليها.
ودخلت.
أنا حسيت إن قلبي هيقف.
دي مريم.
ندى ما ردتش.
بعد حوالي خمس دقايق خرجت مريم وهي شايلة ملف.
وبعدها بدقيقة ظهر شخص تاني.
المرة دي الوش كان أوضح.
أنا أول ما شفته اتسمرت.
مستحيل.
ندى قالت
عرفته؟
بصيت للشاشة.
ده…
وسكت.
الشخص كان واحد من أقرب الناس ليا.
الشخص اللي كنت بثق فيه أكتر من نفسي.
حسام.
مدير حسابات الشركة.
صاحبي من أيام الجامعة.
والشخص اللي كان واقف جنبي يوم طردت ندى.
وقفت الفيديو.
إنتِ عايزة تقولي إن حسام ومريم كانوا متفقين؟
أنا بقولك اللي شفته.
طب ليه؟
مش عارفة.
والفلوس؟
بص على الملف اللي مريم خرجت بيه.
رجعت
الفيديو.
كبرت الصورة.
كان في ورق ظاهر من الملف.
لكن مش واضح.
ندى قالت
أنا وقتها صورت لقطة من الفيديو على موبايلي.
فتحت موبايلها.
ورّتني صورة.
كان عنوان الورقة
تفويضات استثمار شركة علي فاروق للأثاث.
قلبي وقع.
إيه ده؟
دي مش تحويلات سړقة يا علي.
أمال إيه؟
دي فلوس اتنقلت من شركتك لحسابات استثمارية.
باسم مين؟
ندى بصتلي.
باسم شخص تاني.
مين؟
مدت الموبايل.
الاسم كان واضح.
وقرأته.
وبعدها حسيت إن الأرض بتلف بيا.
الحسابات كانت باسم
مريم فاروق عبد الرحمن.
أختي.
قعدت على الكرسي.
مش قادر أتكلم.
أختي كانت بتسرق فلوسي؟
طيب ليه؟
أنا كنت بديها كل اللي تطلبه.
فلوس البيت.
مصاريف أبويا.
عربية.
مصروف شخصي.
حتى لما كانت بتطلب مبلغ كبير كنت بحوله من غير سؤال.
إيه اللي يخليها تعمل كده؟