طليقتي بتلم زبالة منى السيد

بصلي.
كانوا بيجهزوا حاجة أكبر.
إيه؟
كانوا عايزين ياخدوا الشركة كلها.
ضحكت بمرارة.
ده مستحيل.
مش مستحيل.
الشركة باسمي.
دلوقتي آه.
يعني إيه دلوقتي؟
مروان سكت.
ندى قالت
قول له.
مروان بصلي.
قبل ما تطلق ندى بأسبوع، مريم خلتك توقع على مجموعة أوراق.
بدأت أفتكر.
كنت فعلًا وقعت أوراق كتير.
قالولي وقتها إنها تعديلات ضريبية وتجديد عقود.
إيه الأوراق دي؟
تفويضات.
تفويضات لإيه؟
إدارة وبيع أصول.
سكت.
أصول إيه؟
المعارض.
حسيت بقلبي بيغرق.
يعني إيه؟
مروان قال
لو حصل لك أي ظرف… مريم كان عندها صلاحية تتصرف في جزء كبير من ممتلكاتك.
بس ليه؟
عشان لو دخلت قضية أو اتحبست أو حصل لك أي مشكلة قانونية… تقدر تستولي على الشركة.
وده كان كله بسبب قضية ندى؟
آه.
بصيت لندى.
يعني اتهامي ليكي كان جزء من الخطة؟
ندى ما ردتش.
مروان قال
مش بس جزء.
سكت.
كان أهم جزء.
جلست على الكرسي.
كل حاجة بدأت تركب.
التحويلات.
التقارير.
الفيديوهات.
مريم.
حسام.
ندى.
أبويا.
مروان.
لكن سؤال واحد فضل يضرب في دماغي.
طيب ليه أبويا؟
مروان بص لأبويا.
عشان الحاج فاروق اكتشف كل حاجة.
إمتى؟
بعد ما شاف ورقة التفويض.
وعمل إيه؟
هددهم إنه هيبلغ عنهم.
وبعدين؟
مروان سكت.
ندى قالت
هنا بدأت المصېبة.
مروان حط إيده على راسه.
أنا ما كنتش موجود وقتها.
أمال عرفت إزاي؟
حسام حكالي.
حسام قال لك إيه؟
قال إن الحاج فاروق لازم يسكت.
أبويا بدأ يتحرك پعنف.
ندى راحت له.
اهدى.
أنا قربت.
يا بابا، حسام عمل لك إيه؟
أبويا بصلي.
وبعدين كتب على الورقة
مش حسام.
أنا بصيت لمروان.
مروان وشه اصفر.
إيه؟
أبويا كتب
اللي فوق حسام.
سكتنا كلنا.
مين اللي فوق حسام؟
أبويا حاول يكتب.
إيده ارتعشت.
القلم وقع.
قلت
يا بابا… قول لي.
رفع عينه.
وبصلي مباشرة.
وبصوت ضعيف جدًا، لأول مرة من سنين، خرجت منه كلمة واضحة
علي…
قربت منه.
أيوه يا بابا.
قال
اهرب.
اتجمدت.
أهرب من مين؟
أبويا حاول يتكلم.
لكن قبل ما يكمل…
النور قطع.
الشقة ڠرقت في الضلمة.
سمعنا صوت زجاج بيتكسر.
ندى صړخت
انبطحوا!
رمينا نفسنا على الأرض.
وفي اللحظة دي سمعنا صوت طلقة.
الطلقة خبطت في الحيطة فوق السرير مباشرة.
أبويا وقع على الأرض.
صړخت
بابا!
ندى شدتني.
متطلعش!
أبويا!
اللي بره مستنيك تظهر!
مروان زحف ناحية الشباك.
