حق مريم لازم يرجع

جر,يمة تهز عرش الرحمن.. مأساة “مريم” (13 سنة)، الطفلة التي قتلها أبوها بالبطيء، وباع عمها جثتها لزوج أمها بـ 50 ألف جنيه!
يوم 14/11/2025 لم يكن مجرد تاريخ وفاة، بل كان نهاية لمأساة استمرت شهوراً من التعذيب خلف الأبواب المغلقة.
🛑 الفصل الأول: 10 سنوات “يُتم” والأب جارهم!
عاشت مريم 10 سنوات في حضن أمها، يتيمة والأب موجود! والدها البيولوجي كان يسكن في نفس الشارع، يمر أمامها ولا يكلف نفسه عناء السلام عليها.
الأم عاشت ترفض الزواج خوفاً على ابنتها، حتى ظهر “رجل” (زوج الأم الحالي) وعدها: “بنتك هي بنتي”.. وصدق. عاشت مريم معه عامين من “الجنة”، شعرت فيهم لأول مرة بحنان الأب الذي يفسحها ويلبي طلباتها، حنان حرمها منه أبوها الحقيقي لعقد كامل.
🛑 الفصل الثاني: خطف بالقانون
لم يتحمل الأب البيولوجي رؤية سعادتهم. فجأة، استغل “ثغرة قانونية” (وفاة الجدة للأم)، ورفع قضية ضم حضانة. انتزعها من وسط الدفء، ليس حباً فيها، بل “كسرة عين” لأمها وزوجها.
🛑 الفصل الثالث: رحلة الهروب (من الحوامدية للإسكندرية)
بمجرد استلامها، حول حياتها لجحيم. صراخ “مريم” من الضرب كان يوقظ الجيران في الحوامدية،
. ولأن المجرم جبان، خطف البنت وهرب بها إلى الإسكندرية ليكمل جريمتة بعيداً عن الأعين.
🛑 الفصل الرابع: جبروت يكسر الجبال
حاول “زوج الأم” والأهل إنقاذها بكل الطرق:
• مشهد الذل: ذهب جد مريم للأب، ووصل به القهر أن يقبل يد الأب راجياً: “أبوس إيدك وريني حفيدتي”.. سحب الأب يده بكبرياء وقال: “البنت دي بعينكم.. مش هتشوفوها وهوجع قلبكم عليها”.
• الابتزاز: أرسل زوج الأم مشايخ ووسطاء، فكان رد الأب: “عايزينها؟ ادفعوا مليون جنيه”.
🛑 الفصل الخامس: ليلة الرعب في الإسكندرية (المشهد الأبشع)
في شقته بالإسكندرية، نفذ الأب أبشع جريمة:
• منع الأنسولين والطعام عن طفلة مريضة سكر حتى تحولت لـ “هيكل عظمي”.
• ماتت مريم يوم 14/11.. وهنا الكارثة:
لم يدفنها.. ولم يبلغ أحداً. عاش الأب مع “جثة بنته” في نفس الشقة لمدة 3 أيام كاملة! كان يأكل ويشرب وينام ويمارس حياته الطبيعية، وبنته جثة هامدة في الغرفة المجاورة!
• النهاية: الجيران الذين اعتادوا سماع صراخها، لاحظوا صمتاً مريباً، ثم شاهدوا من الشباك مشهداً مرعباً: الأب يقوم بجر “جثة مريم” ونقلها من غرفة لغرفة.
• أبلغوا النجدة فوراً، واقتحمت الشرطة الشقة لتقبض عليه وبجانبه الجثة.
🛑 الفصل السادس: تقرير الطب الشرعي (الصرخة الصامتة)
التقرير وصف حالة مريم بما يخلع القلوب:
• “هيكل عظمي” (نحافة شديدة جداً نتيجة التجويع).
• تقرحات فراش عميقة في كامل الجسم.
• جروح وإصابات قديمة وحديثة في الرأس والجسد.
🛑 الفصل السابع: التجارة في الموت (العم عزت)
بينما كانت مريم ميتة، ظهر العم “عزت” (العقل المدبر) ليمارس النصب على زوج الأم المكلوم:
1. حاول ابتزازهم بـ 120 ألف جنيه مقابل توقيع “إقرار استلام قديم” لتوريط الأم.
2. عندما فشل، لعب دور التائب وطلب 50 ألف جنيه من زوج الأم ليعيد البنت.
3. دفع زوج الأم المبلغ فوراً فدية لابنته.. فأخذ “عزت” المال واختفى. (باع لهم جثة متوفية!).
🛑 الكارثة المستمرة: أين القبر؟
الأم ذهبت لاستخراج شهادة ميلاد، فعرفت أنها “متوفية” منذ 3 شهور.
ورغم خروج الأب (مؤقتاً بعد 15 يوم حبس)، ورغم كل هذا العذاب.. ما زال الأب والعم يرفضون الإفصاح عن مكان قبر مريم!.
قتلوها.. وعاشوا مع جثتها.. ونصبوا على أهلها.. والآن يحرمون أمها من زيارة قبرها!
بلاغ للنائب العام ولكل مسؤول في مصر..
نطالب بالقصاص من قتلة الطفلة مريم.. ونطالب بمعرفة مكان دفن ابنتنا.
#حق_مريم_لازم_يرجع #جريمة_الاسكندرية #مريم_ضحية_أبوها #عاش_مع_الجثة #أبوس_إيدك_وريني_البنت #اعدام_قاتل_بنته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *