رجعت البيت بدري حكايات ميرا

بصيت للمفتاح. والسائل اللي حطيته على مخدتي؟ وشه اتغير. أنا ما حطتش أي سائل على مخدتك. سكتنا إحنا الاتنين. أنا شفتك بعيني. شوفتي واحد شبهّي؟ لأ. شفتك. هز رأسه. يبقى الشخص اللي حطيتيه في دماغك إنه أنا عايزك تصدقي إنه أنا. فتحت موبايلي ووريته الصورة اللي صورتها للراجل اللي دخل الشقة. شريف أول ما شافه، وشه شحب. ده هو. مين؟ قال أخو أبوكي. وقفت مكاني. أبويا ملوش أخ. شريف بصلي مباشرة. كان عنده أخ لكن العيلة كلها كانت فاكرة إنه مات من أكتر من عشرين سنة.

دينا، أبوكي ما كانش بيثق في حد. حتى مروة ما كانش واثق فيها بالكامل. وإنت؟ ابتسم بحزن. أنا أكتر واحد كان ممكن يكرهني وأكتر واحد اختار يثق فيا. بصيت للمفتاح. والسائل اللي حطيته على مخدتي؟ وشه اتغير. أنا ما حطتش أي سائل على مخدتك. سكتنا إحنا الاتنين. أنا شفتك بعيني. شوفتي واحد شبهّي؟

لأ. شفتك. هز رأسه. يبقى الشخص اللي حطيتيه في دماغك إنه أنا عايزك تصدقي إنه أنا. فتحت موبايلي ووريته الصورة اللي صورتها للراجل اللي دخل الشقة. شريف أول ما شافه، وشه شحب. ده هو. مين؟ قال أخو أبوكي. وقفت مكاني. أبويا ملوش أخ. شريف بصلي مباشرة. كان عنده أخ لكن العيلة كلها كانت فاكرة إنه مات من أكتر من عشرين سنة. رن موبايلي. رقم مجهول. رديت. جالي صوت مروة، ضعيف جدًا دينا مروة! إنتِ فين؟ أنا في المخزن القديم تحت الصيدلية.

شهقت. إزاي؟ الراجل خدني هنا وعايز الدفتر. شريف قرب مني. اسأليها عن حاجة واحدة. بصيت له. إيه؟ اسأليها مين اللي فتحلهم الباب. رجعت للتليفون. مروة مين اللي دخّلهم الصيدلية؟ سكتت. وبعدين قالت أنا. قلبي وقع. إنتِ؟! غصب عني يا دينا هو كان ماسك صورة ابن أختي، وقال لو ما فتحتش له مش هاشوفه تاني.

وبعدها همست بس في حاجة أخطر. إيه؟ الراجل اللي معايا مش لوحده. مين معاه؟ سمعت صوتها وهي بتبكي. ثم قالت أم شريف. بصيت لشريف. ملامحه اتغيرت. أمي؟ وفي اللحظة نفسها وصلتني رسالة من رقم مجهول دلوقتي فهمتي ليه جوزك كان بيحاول يحميكي؟ ثم رسالة ثانية لكن لو عايزة مروة ترجعلك لازم تسلمي المفتاح لشريف قبل منتصف الليل الجزء السابع فضلت باصة لشريف، وهو واقف قدامي كأنه هو كمان مش مستوعب اللي سمعه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *