رجعت البيت بدري حكايات ميرا

رسالة جديدة منها. فتحتها من غير ما شريف يشوف. كانت جملة واحدة دينا، ما تديهوش المفتاح أنا لقيت الحاجة اللي كان بيدور عليها. رفعت عيني لشريف. المفتاح مش معايا. اقترب مني. إنتِ متأكدة؟ آه. فضل باصصلي. ثواني طويلة مرت بينا. وبعدين ابتسم. غريبة لأن آخر مرة شوفته فيها كانت في درجك. حسيت ببرودة في أطرافي. هو مش بس عارف مكان المفتاح هو كان بيفتش في حاجتي.
اتراجع خطوة وقال خلاص، ارتاحي. أنا هتصرف. اتجه للباب. لكن قبل ما يخرج، وقف فجأة وبصلي. على فكرة يا دينا نعم؟ متناميش على المخدة الليلة دي. جسمي كله اتشد. ابتسم وقال عشان إنتِ سخنة وممكن تتعبي أكتر. خرج. وقفل الباب. فضلت واقفة مكاني مش قادرة أتحرك. وبعدين اتصلت بمروة. لقيتي إيه؟ صوتها كان منخفض. لقيت دفتر قديم جدًا في الدرج السري بتاع أبوكي. وإيه علاقته بشريف؟ سكتت. مروة؟ قالت الدفتر فيه أسماء ناس ومبالغ وتواريخ. وبعدين؟ قالت الجملة اللي خلتني أقعد على الأرض اسم شريف موجود فيه.
كموظف؟ لأ. كشريك؟ لأ يا دينا سكتت لحظة. ثم قالت أبوكي كان بيراقبه من قبل ما تتجوزيه. ما قدرتش أتكلم. فتحت مروة الدفتر قدامها، وقالت وفي آخر صفحة فيه ملاحظة مكتوبة بخط إيد أبوكي. مكتوب فيها إيه؟ سمعتها وهي بتقرأ لو دينا وصلت للصفحة دي، يبقى شريف عرف مكان الدليل ووقتها لازم تعرف الحقيقة كاملة. سكتت. وبعدين قالت دينا الدليل مش في الصيدلية. أمال فين؟
جاء صوتها مرتعشًا أبوكي مخبيه في مكان محدش ممكن يتوقعه. فين؟ قبل ما تجاوب سمعنا صوت ارتطام قوي من ناحيتها. وبعدين انقطع الخط. اتصلت بيها تاني. مفيش رد. وفي نفس اللحظة، وصلتني رسالة من رقم مجهول لو عايزة مروة تفضل عايشة روحي الصيدلية لوحدك. بصيت للرسالة. وبعدين بصيت ناحية الباب. لأن شريف كان لسه واقف في طرقة العمارة. وبيستنى أشوف هعمل إيه الجزء الرابع فضلت واقفة مكاني، والرسالة قدامي. لو عايزة مروة تفضل عايشة روحي الصيدلية لوحدك. إيدي كانت بتترعش، لكن عقلي بدأ يشتغل أسرع من أي وقت فات.
فين؟ قبل ما تجاوب سمعنا صوت ارتطام قوي من ناحيتها. وبعدين انقطع الخط. اتصلت بيها تاني. مفيش رد. وفي نفس اللحظة، وصلتني رسالة من رقم مجهول لو عايزة مروة تفضل عايشة روحي الصيدلية لوحدك. بصيت للرسالة. وبعدين بصيت ناحية الباب. لأن شريف كان لسه واقف في طرقة العمارة. وبيستنى أشوف هعمل إيه الجزء الرابع فضلت واقفة مكاني، والرسالة قدامي. لو عايزة مروة تفضل عايشة روحي الصيدلية لوحدك. إيدي كانت بتترعش، لكن عقلي بدأ يشتغل أسرع من أي وقت فات.

