ورقة طلاق ٢

تقارير وصاية.

وصور للأطفال.

لكن

 

 

 

 

وسط الأوراق كان فيه ظرف صغير مكتوب عليه

إلى نورهان في حالة حدوث الطلاق.

نورهان اتجمدت.

إيه ده؟

أحمد بص للظرف.

وشه اتغير.

قال

أنا أول مرة أشوفه.

خالد قال

افتحيه.

نورهان فتحت الظرف.

جواه رسالة قصيرة.

بدأت تقرأ

نورهان، لو وصلتي للرسالة دي، يبقى أحمد نفذ خطة الطلاق.

نورهان رفعت عينيها ناحية أحمد.

هو نفسه كان مصدوم.

كملت

ما تثقيش في أي شخص يقول لك إن الأطفال مش أولاد أحمد.

نورهان توقفت.

ثم قرأت السطر اللي بعده

تحاليل ال الثلاثة صحيحة، لكن الاستنتاج اللي فهمتيه منها غلط.

نورهان شهقت.

يعني إيه؟

الدكتور شريف أخذ الورقة.

قرأها.

ثم قال

لازم نعرف مين كتب الرسالة.

نورهان كملت

التلاتة أولاد من عيلة السيوفي، لكن سبب وجودهم في بيت أحمد مختلف تمامًا.

خالد قال

كملي.

أما ليلى فهي المفتاح الحقيقي.

نورهان قلبها خفق.

ليلى لا تحمل سرًا عن نسبها، لكنها تحمل سرًا عن ميراثها.

نورهان قالت

يعني إيه ميراثها؟

فؤاد رد

ده اللي كنت بحاول أوصلك له.

نورهان بصت له.

إنت اللي كتبت الرسالة؟

فؤاد هز رأسه.

لا.

أمال مين؟

سكت.

الدكتور شريف قال

فيه طريقة نعرف.

إزاي؟

بصمة الحبر.

نورهان بصت له باستغراب.

بصمة الحبر؟

الرسالة قديمة، ونقدر نحدد تقريبًا إمتى اتكتبت ونقارنها بمستندات تانية.

الضابط أخذ الرسالة.

هنبعتها للمعمل.

لكن نورهان قالت

استنى.

وأشارت لآخر سطر.

كان مكتوب

لو نورهان قرأت الرسالة، لازم تروح للمكان اللي بدأت منه الحكاية.

وتحتها عنوان.

نورهان قرأت العنوان.

وتجمدت.

ده عنوان بيت أهلي.

أحمد قال

إيه؟

البيت اللي عشت فيه قبل ما أتجوزك.

خالد بص للدكتور.

الدكتور قال

يبقى واضح إن الشخص اللي كتب الرسالة كان عارف حياتها قبل الجواز.

نورهان بدأت تفكر.

بس إزاي؟

مريم قالت

لأن الشخص ده كان موجود قبل أحمد.

نورهان لفت لها.

مين؟

مريم قالت

أنا ماعرفش اسمه.

بس شوفتيه؟

أيوه.

فين؟

في بيت أهلك.

نورهان شهقت.

إنتِ دخلتي بيت أهلي؟

مريم هزت رأسها.

مرة واحدة.

إمتى؟

قبل جوازك بأسبوع.

نورهان بدأت تحاول تفتكر.

كانت الفترة دي مليانة زيارات.

خطوبة.

تجهيزات.

ناس داخلة وناس خارجة.

لكن مريم قالت

كنت جاية مع شخص من العيلة.

نورهان سألت

مين؟

مريم سكتت.

الحاجة ثريا قالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *