ورقة طلاق ٢

نورهان بصت لليلى.

بس ليلى مش الطفلة دي.

حسن قال

وده اللي لازم نثبته.

الدكتور شريف فتح الملف.

وبعد مراجعة الأوراق، قال

الحقيقة ظهرت.

نورهان سألت

إيه الحقيقة؟

الدكتور قال

ليلى هي بنتك فعلًا.

نورهان أغمضت عينيها من شدة الارتياح.

الحمد لله.

ثم قال

لكنها ليست الوريثة التي كانوا يبحثون عنها.

نورهان فتحت عينيها.

أمال مين؟

حسن أشار إلى صورة قديمة.

كانت لطفلة صغيرة.

الطفلة الحقيقية اختفت من السجلات بعد الحادث.

خالد قال

يعني كل السنين دي كانوا بيدوروا على شخص غلط؟

حسن قال

أيوه.

ثم نظر لفؤاد.

لكن فؤاد كان عارف.

الضابط أمسك فؤاد.

إنت كنت عارف إن ليلى مش الوريثة؟

فؤاد قال

أيوه.

نورهان سألته

طيب ليه كنت بتخوفني؟

فؤاد رد

علشان أجبر أحمد يبعدك عن الموضوع، وأوصل للملف الأصلي.

كنت عايز إيه من الملف؟

إثبات إن الوريثة الحقيقية ما ماتتش.

خالد قال

ومين

هي؟

فؤاد سكت.

لكن حسن أخرج شهادة قديمة.

ووضعها أمامهم.

نورهان قرأت الاسم.

ثم رفعت عينيها بصدمة.

الاسم كان

سلمى خالد السيوفي.

خالد اتجمد.

أختي؟

حسن هز رأسه.

أيوه.

بس سلمى ماتت وهي طفلة.

حسن قال

ده اللي العيلة كانت فاكرينه.

ثم أخرج صورة أحدث.

صورة لفتاة في العشرينات.

خالد أخذ الصورة.

وبمجرد ما شافها

وقع الملف من إيده.

دي سلمى.

نورهان بصت للصورة.

إزاي؟

حسن قال

لأنها عاشت بعيد عن العيلة طول السنين دي، باسم مختلف.

الدكتور شريف قال

وده يفسر كل التلاعب في الملفات.

نورهان بصت للحاجة ثريا.

إنتِ كنتِ عارفة إنها عايشة؟

ثريا انهارت.

عرفت من سنين.

وليه خبّيتي؟

خفت على العيلة.

نورهان ردت

لا خفتي على الفلوس.

ثريا ما قدرتش تنكر.

الضابط قال

كل المستندات دي هتتحقق رسميًا، وأي شخص متورط هيتحاسب.

ثم بص لأحمد.

وأنت كمان لازم تيجي معانا للتحقيق.

أحمد وقف ساكت.

قبل ما يخرج، بص لنورهان.

وقال

أنا غلطت.

نورهان ردت

أيوه.

بس عمري ما بطلت أحبك.

نورهان سكتت.

ثم قالت

الحب من غير أمان ما يكفيش.

أحمد نزل عينيه.

وخرج مع الشرطة.

أما الحاجة ثريا، فخرجت هي الأخرى للتحقيق.

مريم فضلت واقفة.

نورهان بصت لها.

وإنتِ؟

مريم قالت

أنا مستعدة أشهد بكل اللي أعرفه.

نورهان هزت رأسها.

اعملي كده.

بعد أيام، ظهرت نتيجة التحقيقات.

ثبت أن نورهان لم تكن متورطة في أي شيء.

وأن تحاليلها الثلاثة كانت صحيحة سيف وعمر وآدم ليسوا أبناءها بيولوجيًا، لكنهم كانوا تحت رعايتها قانونيًا وإنسانيًا طوال عشر سنوات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *