ورقة طلاق ٢

سامح قال

أيوه.

مين؟

سامح بص ناحية الحاجة ثريا.

مش ثريا.

ثم بص لأحمد.

ومش أحمد.

وبعدين بص لفؤاد.

لكن الشخص اللي ساعد فؤاد.

فؤاد قال بغضب

كفاية.

سامح فتح أول ملف.

اسمه مكتوب هنا.

نورهان مدت إيدها.

لكن في اللحظة دي

سمعوا صوت ليلى.

ماما!

نورهان رفعت رأسها.

ليلى كانت واقفة على السلم.

لكن المرة دي ماكانتش لوحدها.

كان سيف وعمر وآدم جنبها.

وآدم كان ماسك ورقة.

قال

ماما إحنا لقينا دي في أوضة تيتا.

نورهان قربت منهم.

هاتها.

آدم سلمها الورقة.

كانت قديمة.

وعليها ختم مستشفى.

نورهان قلبتها.

وفي أسفل الصفحة كان فيه اسم.

اسم أم ليلى.

نورهان قرأت الاسم

وتجمدت.

لأن الاسم المكتوب

ماكانش اسمها.

رفعت عينيها ناحية الدكتور شريف.

وقالت

إنت قلت إن ليلى بنتي.

الدكتور رد

وهي بنتك.

يبقى ليه اسم أمها مختلف؟

الدكتور سكت.

فؤاد ابتسم.

وخالد قال

لأن دي مش شهادة ميلاد.

نورهان بصت للورقة.

أمال إيه؟

خالد قال

ده سجل الحضانة.

نورهان قالت

يعني الاسم ممكن يكون اتكتب غلط.

سامح هز رأسه.

لأ.

نورهان بصت له.

أمال؟

سامح قال

الاسم ده اتكتب عمدًا.

نورهان حسّت إن الأرض بتتهز تحت رجليها.

ليه؟

سامح قال

عشان يحموا ليلى.

نورهان قربت منه.

يحموا بنتي من مين؟

سامح بص ناحية فؤاد.

من الشخص اللي كان بيدور عليها من يوم ولادتها.

فؤاد ما ابتسمش المرة دي.

نورهان قالت

وليه؟

سامح رد

لأن ليلى مش مجرد بنت من عيلة السيوفي.

ثم أشار للورقة.

ليلى هي صاحبة الحق الأصلي في جزء من الميراث.

الحاجة ثريا انهارت على الكرسي.

نورهان بصت لليلى.

بنتها كانت واقفة جنب إخواتها، مش فاهمة ليه كل الكبار بيتكلموا عنها.

نورهان حضنتها.

وقالت

مهما كان اللي حصل محدش هيقرب منك.

لكن فؤاد قال من بعيد

لسه ما سمعتيش أهم حاجة.

نورهان بصت له.

إيه؟

فؤاد رفع ورقة التحليل.

وقال

النتيجة الكاملة بتقول إن ليلى مرتبطة بالوصية القديمة لكن مش بالطريقة اللي إنتِ فاكرة.

نورهان سألته

يعني إيه؟

فؤاد ابتسم.

يعني لازم تعرفي مين أبو ليلى الحقيقي.

أحمد اتجمد.

وخالد بص له.

أما نورهان

فبصت لأحمد.

لأنها لأول مرة في حياتها

ماكانتْش متأكدة إن الرجل اللي عاشرته عشر سنين هو فعلًا والد بنتها.

لكن قبل ما فؤاد يكمل

الدكتور شريف قال

استنى.

ثم أخذ الورقة من إيده.

قرأها.

وتغيرت ملامحه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *