ورقة طلاق ١

سيف قال

خالد.

نورهان لاحظت إن الدكتور شريف اتغيرت ملامحه.

أما الحاجة ثريا، فوشها شحب أكتر.

نورهان سألت

مين خالد؟

محدش رد.

كررت السؤال

مين خالد؟

أحمد قال بسرعة

مفيش حد مهم.

الدكتور شريف بص له.

لأ خالد أهم شخص في الموضوع كله.

نورهان قربت من الترابيزة.

قلبها كان بيخبط بعنف.

قالت

اتكلم.

الدكتور شريف طلع صورة قديمة من الملف.

وحطها قدامها.

كانت صورة لرجل في بداية الأربعينات.

واقف جنب عربية قديمة.

وبجانبه شخصين نورهان ما تعرفهمش.

لكن أول ما بصت كويس

شهقت.

لأن واحد من الأشخاص في الصورة كانت تعرفه.

الحاجة ثريا.

الصورة شكلها قديمة جدًا.

لكن ثريا ماكانتش لوحدها.

كان فيه راجل واقف جنبها، حاطط إيده على كتفها.

نورهان سألت

ده مين؟

الدكتور شريف قال

خالد السيوفي.

أحمد بص للأرض.

نورهان بصت له.

قريبك؟

ما ردش.

لكن الحاجة ثريا قالت بصوت مكسور

أخو جوزي.

نورهان سكتت.

الدكتور شريف قال

وكان المسؤول القانوني عن جزء كبير من أملاك العيلة وقتها.

نورهان بدأت تربط الكلام ببعضه.

الحادث.

الوصية.

الأطفال.

الملف.

وخالد.

قالت

هو اللي مات في الحادث؟

الدكتور شريف هز رأسه.

لأ.

الجملة دي خلت كل الموجودين يسكتوا.

قالت نورهان

أمال فين؟

الدكتور شريف قفل الملف.

ده السؤال اللي محدش كان عايز يسأله من عشر سنين.

أحمد انفجر

خلاص! الموضوع انتهى من زمان.

نورهان لفت له.

إنت عارف هو فين؟

سكت.

ولما سكت

كانت دي الإجابة.

نورهان رجعت خطوة.

قلبها بدأ يخاف.

مش على نفسها.

على الأطفال.

قالت

الأطفال ليهم علاقة بيه؟

الدكتور شريف رد بهدوء

ليهم علاقة بالميراث اللي كان خالد مسؤول عنه.

نورهان قالت

بس ده ما يفسرش ليه أنا اتربيتهم على إني أمهم.

مريم قالت فجأة

عشان ده كان أأمن حل.

لف الجميع ناحيتها.

نورهان قربت منها.

حل لإيه؟

مريم قالت

بعد الحادث، حصلت مشاكل كبيرة بين فروع العيلة.

أطفال كانوا ممكن يدخلوا في نزاعات ما تخصهمش.

والمحامي اللي كان مسؤول عن إجراءات الوصاية اقترح إنهم يعيشوا في بيت واحد مستقر لحد ما الأمور القانونية تخلص.

نورهان قالت

وأحمد وافق.

مريم هزت رأسها.

وأنتِ وافقتي لأنك كنتِ فاكرة إنك بتساعدي أطفال فقدوا أهلهم.

نورهان حسّت بغصة في حلقها.

لأنها فاكرة اليوم ده.

فاكرة أحمد وهو بيقول لها

العيال محتاجين حد يحبهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *