حجزت تذكرة

قبل الإقلاع، مسكت إيدي وقالت
المرة دي إحنا الاتنين مسافرين سوا.
ابتسمت.
ومفيش مفاجآت؟
هزت رأسها
مفيش.
وبمجرد ما الطائرة أقلعت، جاء صوت الكابتن من السماعات
بالنيابة عن طاقم الرحلة، نتمنى لراكبينا رحلة سعيدة وذكرى زواج سعيدة.
بصيت لسارة وضحكت.
لكن قبل ما تقفل عينيها، قالت
على فكرة في مفاجأة.
قلت
إيه؟
ابتسمت وأخرجت من جيبها المفتاح رقم 17.
وقالت
احتفظت بيه.
ضحكت وقلت
بعد كل اللي عمله فينا؟
قالت
أيوه عشان يفضل فاكرنا إن بعض الأسرار ممكن تخوفنا، لكن الحقيقة في الآخر هي اللي بتنقذنا.
وضعت المفتاح في يدي.
ولأول مرة منذ سبع سنين
قفلت إيدي عليه من غير خوف.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”