علقة الشطة زهرة الربيع ٣

طبطبت على كتف حماتي وقولتلها بصوت قوي وراس مرفوعة:
> “اِجمدي يا أمي.. الدموع دي متنزليهاش قدام حد. اللي معاه الحق عينه قوية ومبيخافش، واللي نجانا من حريقة المطبخ هينجينا من حبل الكذب والافتراء. يلا بينا نشوف أخرة الشر ده إيه!”
>
## السحر ينقلب على الساحر.. المفاجأة القانونية
في النيابة، كانت نجلاء واقفة بشرها المعهود وبتعيط بدموع تماسيح، وجايبة معاها اتنين شهود زور بيحلفوا بأغلظ الأيمان إنهم سمعوني أنا وحماتي وإحنا بنهدد شيماء بالق*تل وبندلق عليها مياه النار وبنقفل عليها المطبخ عشان نخلص من مطالبتها بميراث أو حق في البيت.
وكيل النيابة بصلي بجدية وقال:
“يا غالية.. التهمة الموجهة ليكي ولحماتك تهمة شروع في ق*تل وتشويه بعاهة مستديمة، والشهود بياكدوا الواقعة.. إيه دفاعك عن نفسك؟”
ابتسمت بهدوء وثقة، وبصيت لنجلاء اللي كانت عينيها بتطق شرار ومنتظرة اللحظة اللي هتلر فيها الكلبشات في إيدي. طلعت من شنطتي “فلاشة ميموري” صغيرة، وقدمتها لوكيل النيابة بكل ثبات وقولت:
“يا فندم.. البيوت دي ليها رب بيحميها، وإحنا ناس بنتقي الله في كل خطوة. الفلاشة دي عليها دليل براءتنا ودليل كذب الشهود دول بالثانية والدقيقة.”
## الدليل القاطع الذي لا يقبل الشك
الفلاشة دي كان عليها كنز مكنتش نجلاء ولا شيماء يعملوا حسابه:
* **تسجيل كاميرات المراقبة بالكامل:** الكاميرا اللي ركبها حازم الصبح مكنتش بس بتسجل المطبخ، دي كانت بتسجل الصالة والمطبخ والمدخل الرئيسي بالصوت والصورة وبجودة عالية جدًا.
* **تسجيل لحظة الحريق:** الفيديو أظهر بوضوح شيماء وهي نازلة من السلم الخلفي متسللة وشايلة “جركن مياه النار” بإيدها، ولحظة وقوعها وهي بتجري، وانفجار لوحة الكهرباء بسبب فعلتها هي ومفيش مخلوق جمبها!
* **تسجيل الإنقاذ:** الفيديو أظهرني وأنا بلف نفسي بالبطانية المبلولة وبخاطر بحياتي ووسط النار عشان أسحبها لبرة وأنقذ روحها من الموت!
* **كشف شهود الزور:** الكاميرا الخارجية للبيت سجلت الشارع بالكامل في وقت الحادثة، وأظهرت إن الشهود اللي نجلاء جايباهم مكنوش موجودين في الشارع أصلاً وقت الحريق، ووصلوا بعد الإسعاف بنص ساعة!

