علقة الشطة زهرة الربيع ٣

وكيل النيابة اتفرج على الفيديو، وملامح وشه تحولت لغضب شديد وهو بيبص لنجلاء وللشهود اللي وشوشهم اصفرت وبدأوا يترعشوا ويتلجلجوا في الكلام.

## نهاية الطغيان.. والعدالة تأخذ مجراها

أمر وكيل النيابة فوراً بإخلاء سبيلي أنا وحماتي بضمان المحل، وتحويل التهمة لشيماء بتهمة “البلاغ الكاذب وإتلاف الممتلكات عمداً”، وحبس نجلاء والشهود بتهمة “التزوير وشهادة الزور وتضليل العدالة”!

خرجت من النيابة وأنا رافعة راسي، وحماتي بتبوس راسي وبتدعيلي قدام الناس كلها بالستر والصحة. وجوزي سالم وحازم كانوا مستنينا برة، وحازم دمع وهو بيعتذرلي عن كل الوجع اللي سببته طليقته وعيلتها لينا.

## الحكمة المستفادة من هذه القصة

رجعنا لبيتنا عامر ومفتوح، والمطبخ الجديد اتبنى وبقى أحسن من الأول بمراجل بفضل كرم المدير وجدعنتنا. وشيماء خرجت من المستشفى مشوهة وعاجزة، وخسرت جوزها وبيتها وسمعتها، وعاشت بقية حياتها منبوذة وحيدة بتدفع ثمن الغل والغيرة اللي اكلوا قلبها قبل ما ياكلوا جسمها.

> **الحكمة الكبرى:**

> “إن بئر الغل والغيرة لا يشرب منه إلا صاحبه، ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها ولو بعد حين. النية الطيبة والقلب الطاهر هما الدرع الحقيقي للإنسان في مواجهة غدر البشر؛ فمن عاش بالبساطة والجدعنة والأمانة، جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل كرب فرجاً، ورد كيد الكائدين في نحورهم.”

>

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *