تذكرة قطر ١

! فيلتها هي؟! عمي أنا مش فاهم حاجة.. هو في إيه بالضبط؟” — “كل التفاصيل القانونية والأوراق هتكون قدامك بكرة الصبح يا طارق. محامي العيلة طاهر بيه هيستناك في مكتبه بكرة الساعة 10 صباحاً.. عشان يسلّمك عقد إيجار شقتك القديمة، وإخطار إخلاء الفيلا اللي حاطط اسمك عليها بالباطل، وورق الشركة والأصول الخاصة بمدام مريم اللي أنت كنت فاكرها مجرد ست بيتها مالهاش حد. وتقدر ترجع القاهرة بأي طريقة تعجبك.. القطر VIP اللي حجزته لنفسك وأختك موجود أهو.” سُد الخط في وش طارق.

وقف طارق في منتصف صالة المحطة بأسوان، الموبايل في إيده، والصدمة شلّت لسانه. فاطمة أخته مسكته من دراعه بانهيار: — “طارق! في إيه؟ أبوها قالك إيه؟ هي مريم فين وعملت إيه؟!” طارق بصلها بعيون زاغية، صوته خرج بصعوبة وهو حاسس إن السقف كله اتطربق فوق دماغه: — “الست اللي سبناها واقفة على رجلها وضحكنا عليها في عربية البضاعة يا فاطمة.. طلعت مأجرالنا الفيلا من جيبها.. وعندها طيارة خاصة جابتها القاهرة من أسيوط وأحنا لسه بنتحرك بالقطر!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *