خلفت ولدين زهرة الربيع ١

اتجوزت واحد متجوز علشان مراته مبتخلفش ، وبعد سنه واحده ربنا رزقنا بولدين تؤم ، وقتها حماتي ، قالت انتي ولد وضرتك ولد دي غلبانه ومكسوره واهي معاكي في نفس البيت ، استغربت كلامها دي بتهزر ولا بتتكلم جد ولا انا لسه تعبانه من البنج ضحكت وقولتلها هما اكله يا حماتي عشان نقسمها بنا دول ولادي شلتهم تسع شهور في بطني ، ومن وقتها وبدات ايام حياتي
أنا اتجوزت أدهم وأنا عارفة إنه متجوز قبلي بـ أربع سنين، بس مراته الأولى ربنا لسه ما رزقهاش بالخلفة. وز انا قبلت بظروف الجوازة، و ربنا أراد ورزقني بتوأم ولدين بعد سنة واحدة بس جواز.
مقالات ذات صلة
حماتي كانت بتعمل حركة غريبة2
منذ 11 ساعة
حكايات امانى السيد 1
منذ 18 ساعة
حكايات نور محمد
منذ 18 ساعة
حكايات زهره الربيع 3
منذ 18 ساعة
الحق يتقال سماح مراته الاولى كانت طيبة وفي حالها جداً، وبصراحة أنا مكنش عندي أي معاها. بس الحقيقية كانت في حماتي. حماتي كانت بتفضلها عليا لأنها بنت أختها، أما أنا فكنت الغريبة اللي دخلت البيت
بس مش لدرجة تطلب مني اديها عيل من عيالي عشان كده كنت متاكده انها بتهزر
لكن الصدمة إنها كانت بتتكلم جد. بدأت تمشي معايا بأسلوب المحايلة واللعب على المشاعر: “يا بنتي ضرتك مقهورة في البيت بقالها سنين بتحلم بالخلفة، وأنتي خلفتي اتنين في واحدة.. على الأقل بدل ما تحسدك!”
الكلام نزل عليا زي المية الساقعة. بصيت لـ أدهم مستنية منه يوقف أمه عند حدها، وقولتله بغضب: “أنت ساكت ليه يا أدهم؟! مش سامع امك بتقول ايه”
أدهم اتنهد بيأس من أفكار أمه وقال: “هقول إيه بس يا جماعة.. خلينا في فرحتنا دلوقتي، ده أنا بقالي أربع سنين بحلم باليوم ده.”
سكت عشان خاطر أدهم وعشان مش عاوزة أنكد عليه في يوم زي ده، بس من اللحظة دي.. بدأت أبشع أيام حياتي.
لما رجعنا البيت، الحوار كبر والضغط بقى يومي. بدأت حماتي تتدخل في كل صغيرة وكبيرة. في البداية طلبت من ضرتي هي اللي تختار اسم لواحد من الولاد. ضرتي اتحرجت وقالت انا مالي يا خالتي أهله يسموه، بس حماتي أصرت وزوقت الكلام: “يا بت عادي احنا بيت واحد وأمه طيبة وست كمل ومش هتمانع.. مش كده يا وفاء؟”
رديت بحرج وضغط: “عادي.. سميه يا سماح.” وبالفعل أدهم اختار اسم وهي اختارت اسم، وسميناهم “سامر” و”نادر”. أنا بلعت غصتي وقولت ماشي، اسم ومش مشكلة، المهم عيالي معايا.

