زوجي مسافر روماني مكرم ٣

قفلت التليفون وابتسمت.. ابتسامة حقيقية طالعة من جروح طابت بعد ما اتطهرت بالحق.
أعلن الصوت الداخلي عن بدء صعود ركاب الرحلة متجهة إلى القاهرة..
قمت، مسكت شنطتي بإيد ثابتة وقوية، ومشت في ممر الطيارة.
سبت بره مصر الخيانة، والغدر، والضعف، وإبراهيم وكل آلامه.. ورجعت لبلدي وأهلي، مش مكسورة ولا ضحية، بل ست خرجت من النار أشد وأقوى، وعرفت إن الكرامة أهم ألف مرة من ظل راجل ما يصونش الأمانة.
تمت.
