حماتي واكلي زهرة الربيع ٣

مرت الأيام والشهور، وجاه اليوم الموعود.. صوت الزغاريد رجع يملأ البيت من جديد، وحماتي واقفة بتبكي من الفرحة وهي ماسكة المولود الجديد بين إيديها.. حفيد العيلة الصغير، اللي اتسمى “عوض الله” على اسم جده اللي صان الأمانة وحمى البيت. قعدنا كلنا في صالة الشقة الكبيرة: حمايا، حماتي، خالد، وأنا، ومحمود ومراته أميرة اللي بقت أخت حقيقية ليا. بصيت لخالد وهو شايل ابننا بحب وفخر، وحسيت إن كل اللحظات الصعبة، والاتهامات الباطلة، والسموم، والمؤامرات.. كانت مجرد اختبار عشان يبين الذهب الخالص في قلوب الناس الصافية.

ابتسمت وغمضت عيني، وأنا عارفة إن البيت ده خلاص اتنضف تماماً، وأن القصة اللي بدأت بشك ووجع وتسمم.. انتهت بأعظم ملحمة حب وأمانة وسلام بين جدران بيت العيلة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *