بنت عم جوزي اماني السيد١

على آخر اليوم، لما حسيت إن الدنيا هديت شوية، قلت لنفسي مفيش حل غير إني أنزل لحماتي، هي ست كبيرة وأكيد لو حكتلها الحقيقة وعرفتها كدب شذى وتمثيلها، مش هترضى بالظلم ده ولا هتقبل إن ابنها يمد إيده عليا بالشكل ده في بيتها.
نزلت وفتحت باب الشقة براحة ودخلت.. بس يارتني ما نزلت!
اتسمرت في مكاني والدم نشف في عروقي من المنظر؛ شذى كانت قاعدة مفرودة على الكنبة على الآخر، وفاردة رجليها الاتنين وحطاهم على حجر سمير! وسمير قاعد بكل برود ماسك كريم وبيدلكلها في رجليها بحنية واهتمام عمري ما شفته منه في حياتي!

