جوزي اتجوز برضايا اماني السيد ٤

رجعت لبيتي وأنا وبناتي، عايشين في أمان وعز، بفلوسه ورغماً عن أنفه، وبناتي كبروا وهما عارفين إن مامتهم مكنتش ضعيفة، بل كانت جبل سندهم لما الزمن خذلهم من أقرب الناس ليهم.

رجعت لبيتي وأنا وبناتي، عايشين في أمان وعز، بفلوسه ورغماً عن أنفه، وبناتي كبروا وهما عارفين إن مامتهم مكنتش ضعيفة، بل كانت جبل سندهم لما الزمن خذلهم من أقرب الناس ليهم.