بعد سنة من دفن زوجي انجي الخطيب

سكت لحظة.
كان فيه قطع أصلية بتدخل الورشة من غير أوراق وتخرج بورق مزور يثبت إنها ملك أصحابها.
بدأت أفهم.
ونهى؟
كريم بصلي في عيني.
يوسف ذكر اسمها.
رجعت البيت وأنا مش عارفة أثق في مين.
وفي نفس الليلة فتحت نوتة يوسف القديمة.
في آخر صفحة كان مكتوب
حسام م. اسأل عن الختم. ممنوع الاتصال من تليفون الورشة.
حسام كان مرمم قديم متقاعد.
قابلته تاني يوم في جنينة عامة.
وبعد ما سمع كل حاجة، قال
يوسف كان عايز يخرج.
يخرج من إيه؟
من الشغلانة دي.
وبعدين قال جملة عمرها ما هتطلع من دماغي
قبل الحريق ب أيام، يوسف قالي لو جرالي حاجة، دوروا على الناس اللي بتكسب
من القطع اللي بتعلنوا إنها اتحرقت.
قبل ما أسأله أكتر، تليفوني رن.
كانت نهى.
فتحت الرسالة.
هجيلك بكرة. لقيت مشتري للشقة.
الجزء الثالث
المرة دي ماخفتش.
بالعكس.
حسيت بحاجة غريبة جدًا.
وضوح.
قعدت طول الليل في أوضة المكتب.
حطيت صور يوسف قدامي، وصورة المكتبة، وبدأت أقارن التفاصيل.
المفصلات.
المسامير.
الخشب.
لحد ما لاحظت حاجة غريبة.
كان فيه مسمارين مختلفين في الجزء السفلي من المكتبة.
فكيتهم.
دفعت الخشب.
فتح.
ورا المكتبة كان فيه تجويف صغير.
والملف الأزرق كان جواه فعلًا.
فتحت الملف.
كان مليان سجلات قديمة، صور، فواتير، خطابات، وأسماء قطع أثرية.
يوسف كان محدد بالقلم الأحمر 17 قطعة.
وكتب جنبهم
دخلت الورشة من غير أصل واضح خرجت بقصة جديدة.
صورت كل الورق بالموبايل.
وبعدين حطيت النسخ الأصلية في صندوق معدني، ووديتها عند واحدة صاحبتي أثق فيها.
رجعت البيت.
واستنيت.
الساعة 4 العصر، نهى وصلت.
ومعاها راجل لابس بدلة وشنطة عقود.
ما سلمتش حتى.
حطت ورق على الترابيزة.
المشتري مستعد يدفع أكتر من سعر السوق.
بصيت للراجل.
ما سألش عن مساحة الشقة.
ولا حالة المبنى.
ولا حتى الأوراق.
أول سؤال سأله كان
إمتى نقدر نفرغ أوضة المكتب؟
بصيت لنهى.
ليه المكتب؟
اتوترت.
عشان هيغير الديكور.
قلت
طب إزاي عرفت إن المكتب هو اللي محتاج يتفتح؟
سكتت.
ثانية واحدة بس.
بس كانت كفاية.
طلعت ورقة يوسف.
وحطيتها قدامها.
وشها اتغير.
ما سألتش الورقة جاتلي منين.
وده كان أخطر من أي اعتراف.
قلت
إنتِ كنتِ عارفة.
نهى ردت بعصبية
إنتِ مش فاهمة أخويا كان داخل في إيه.
