زوجي مسافر روماني مكرم ١

إبراهيم لاحظ عيني وهي بتبص على الشال والجزمة.. وشه اتخطف بسرعة، واندس التوتر في ملامحه، وقال بارتباك واضح:
* “أه.. ده.. ده شال بتاع مدام الجيران كانت هنا إمبارح بتساعدني أنضف عشان استقبالك ونسيته!”
لفيت وشي ليه ببطء.. حطيت شنطة إيدي على الترابيزة، وبصيت في عينيه بثبات مرعب، وقلت له بصوت واطي وواضح:
* “ومدام الجيران دي يا إبراهيم.. هي اللي قالتلك إمبارح إني لما أجي هنسى وجودها، وأن لها فيك حق زي ما ليا بالظبط؟”
البيت كله دخل في صمت قاتل.. وجه إبراهيم تحول للون الأبيض تماماً، وشفايفه بدأت اترعش وهو يبص لي ومش قادر ينطق بحرف واحد!
1
