حكايات زهرة الربيع ١

المنظر اللي شفته جوة الأوضة خلى ركبي تسيب، وصرخة مكتومة وقفت في زوري.

الأوضة كانت مليانة أجهزة طبية، خرطوم محاليل معلق، ومريم بنتي كانت نايمة على السرير.. وشها شاحب زي الأموات، وجهاز رسم القلب الصغير محطوط جنبها..

ولما ركزت في السرير، لقيت إيديها ورجليها مربوطين بجنازير حديد وقفل في طرف السرير!

وفي ركن الأوضة.. كان فيه لابتوب مفتوح، وشغال عليه برنامج بيعالج فيديو المكالمة الحية اللي دارت بيننا وبيركب وش مريم بصورة حية على جسم حد تاني قاعد في الأوضة!

قبل ما أستوعب الصدمة، سمعت صوت قفل الباب الرئيسي للأوضة بيتفزع ورانا، وصوت مدحت بيضحك ضحكة هستيرية من برة وهو بيقفل الترباس الحديدي التقيل:

“أنتوا اللي جيتوا لقضاكم برجلكم.. مريم مش هتخرج من هنا، وأنتوا كمان مش هتخرجوا!”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *