اختي رجعت من السفر زهرة الربيع ٢

* “آه أنا اللي عملته! وماشي، لقيتوه وفكتوه.. فاكرين إن الموضوع خلص؟ فاكرين إنكم كده نجيتوا؟!”

وفجأة، وقبل ما حد فينا ينطق، صفاء حطت إيدها في جيب عبايتها وطلعت زجاجة صغيرة فيها سائل أسود لزج، وبسرعة البرق دلقتها على الأرض وعلى عتبة الأوضة وهي بتتمتم بكلمات سريعة ومش مفهومة بصوت مرعب..

في نفس اللحظة، ريحة العفونة في الأوضة زادت مية ضعف، والنور اللي في السقف بدأ يرعش ويطفي ويولع، وصوت بنتي الرضيعة في الأوضة التانية انفجر بالصراخ والعياط الهستيري كأن فيه حد بيقرصها أو بيأذيها!

أنا صرخت: “بنتي!!!” وجريت عشان أطلع من الأوضة، بس أول ما جيت أعدي من العتبة اللي اتدلق عليها السائل الأسود، حسيت كأن فيه حيطة سد خفية ضربتني في صدري ورجعتني لورا، ووقعت على الأرض وأنا مش قادرة أتنفس!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *