سبوع ابني ندى الجمل ٢

وفجأة.. الخبط وقف، وسمعنا صوت سرينة بوكس الشرطة وهي بتقف تحت العمارة، وصوت رجلين تقيلة وطالعة بسرعة على السلم.
أحمد بره صوته اتغير وبدأ يرتبك لما لقى الظابط طالع وبيقول: “في إيه هنا؟ ومين عامل الشغب ده كله؟”
أحمد بسرعة قال للظابط: “يا فندم دي مراتي وقافلة الباب وجوه معاها..”
قبل ما يكمل كلمته، فتحت الباب والنور مالي الصالة، ووقفت بثبات وبصيت للظابط وقلتله: “اتفضل يا فندم.. أنا مروة، صاحبة الشقة دي بعقد مسجل، والأستاذ ده طليقي وجاي يتهجم عليا هو وأهله وبلطجية معاهم عشان يسرقوا عقود أملاكي ويهددوني بالقت*ل أنا وولادي، ومعايا جوه صاحبتي الممرضة سمر تشهد على الكلام ده”.
الظابط بص لأحمد وبص للناس اللي معاه، ولقى الحديدة في إيد أحمد والباب متبهدل، فقال للعساكر: “هاتوا الراجل ده والستات اللي معاه دول على القسم.. بلاغ تهجم وإتلاف عمد وترويع أطفال”.
أحمد وهو بيتسحب من العساكر بصلي بنظرة كلها غل وشر وقال: “ماشي يا مروة.. قسماً بالله ما هسيبك، ولو خرجت منها النهاردة، المرة الجاية مش هتشوفي عيالك تاني!”
العساكر خدوه ونزلوا، وأنا قفلت الباب وقعدت على الأرض وضميت ولادي لحضني وأنا بترعش.. العاصفة مرت النهاردة، بس تهديد أحمد الأخير بخصوص ولادي رعبني.. أحمد بقاش عنده حاجة يخسرها، ومكنتش أعرف إن ريم بتخطط لحاجة تانية خالص بعيد عن المحاكم والقسم، حاجة هتحرق قلبي بجد!
