٩ شهور روماني مكرم ٢

يا ترى سمر هتقبل ترجع لمحمود عشان تنتقم من عيلته من جوة البيت وتلم شمل عيالها؟ ولا هترفض وتروح لرفعت اللي شارياها بالغالى وتكمل قضيتها في المحاكم؟

الأحداث الجاية هتولع أكتر.. والجزء الرابع مخبي مفاجأة هتقلب الموازين كلها!

حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم

## الجزء الرابع

إيد محمود وهي ماسكة إيدي كانت بتترعش، دموعه اللي نازلة على وشه مكنتش قادرة تمحي من ذاكرتي منظر العباية اللي اتطردت بيها في نص الليل، ولا صوت صريخ عيالي اللي اترموا في الشارع. بصيت لإيده وبصيت لوشه المكسور، ولقيت نفسي بسحب إيدي منه بمنتهى القوة والبرود.

قلت له وصوتي طالع ثاقب زي الرصاص: “أرجعلك؟ أنت بجد فاكر إن الجرح اللي في قلبي وفي شرف أهلي يداويه شوية دموع عشان عرفت إن عيلتك سرقتك؟ أنت مطلقتنيش عشان شكيت يا محمود.. أنت طلقتني عشان هان عليك لحمك، وعشان كان أسهل عندك تصدق إن مراتك وأهلها الغلابة حرامية، على إنك تشغل عقلك دقيقة واحدة. أنا مش هرجعلك.. أنا جاية آخد حقي وحق عيالي، والبيوت اللي اتهدت مبيترمشيش بالندم.”

حماتي لما لقت محمود بدأ يضعف قدامي، ولقت أخت جوزها شيماء اعترفت على أحمد الأخ الكبير، بدأت تصرخ وتلطم وتلم الجيران تاني: “الحقوني يا ناس! الحرامية جاية تتبلى علينا وتوقع الإخوات في بعض! اطلعي برة بيتنا يا فاجرة، اطلعي برة!”

في اللحظة دي، الباب الخارجي بتاع الشقة اتفتح ودخل أحمد الأخ الكبير. أحمد اللي شيماء لسه قايلة إن الفلوس والدهب في شقته وهو المخطط لكل حاجة. دخل ووشه باين عليه الهيبة المزيفة، لابس توب الراجل العاقل الكبير بتاع العيلة.

أول ما شافني وشاف محمود واقف مكسور وشيماء بتعيط، كشر وقال بصوت جهوري: “فيه إيه هنا؟ وصوتكم جايب آخر الشارع ليه؟ وأنتِ إيه اللي جابك هنا يا سمر مش خلاص قصتك خلصت؟”

محمود متكلمش.. محمود هجم على أخوه الكبير زي السبع المجروح، مسكه من رقبة قميصه وزقّه ناحية الحيطة وهو بيصرخ بعلو صوته: “الفلوس فين يا أحمد؟ الدهب فين؟ شقا عمري في الغربة اللي طفحت فيه الدم.. الفلوس اللي أمي وشيماء سرقوها من شقتي وقولتوا سمر اللي أخدتها عشان تطلعوني من الحارة قفايا يقمر عيش.. الفلوس دي فين؟ شلتها عندك عشان تفتح بيها المحل الجديد يا أخي؟ يا ابن أبويا وأمي؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *