الروف كاملة بقلم زهرة الربيع

تاني يوم، أخدت ياسين في حضني، وبقيت أبص في عينيه وأنا بطمنه خلاص يا حبيبي.. اللعبة خلصت، وبابا الحقيقي هيكلمنا من ألمانيا، والناس الوحشين مشيوا خلاص.
ياسين ابتسم ببراءة الأطفال ونام في حضني.. ومن يومها، أنا قفلت الفتحة دي بصبة خرسانة، وعمري ما بقيت أبص لسلم الرووف دا تاني
من غير ما جسمي يقشعر.ي يقشعر.
