الروف كاملة بقلم زهرة الربيع

رد عليا في ثانية
الحمد لله ماشي الحال، بكرة عندي عرض مهم أوي للمرحلة الأساسية.
وبعدين كتب
في حاجة ولا
إيه يا حبيبتي؟
بصيت لشاشة الموبايل وكتبت
مفيش.. بس وحشتني أوي.
وأنتم كمان وحشتوني أوي.. هانت كلها شهر وشوية وأكون عندكم.
شهر وشوية..
فتحت الفيديو تاني.
شفت اللقطة دي أكتر من عشر مرات.
الخيال مغبش والملامح مش باينة خالص.
بس الطول والجسم.. شبه شريف بالملي.
شريف طوله 182 سم، وجسمه رفيع، ومربي شعره نازل مغطي ودنه شوية.
هنا.. أنا أخدت قراري.
تاني يوم الصبح، نزلت على مول بتاع إلكترونيات في وسط البلد، واشتريت كاميرا مراقبة صغننة خالص كاميرا spy بتشتغل بخاصية الرؤية الليلية.
حجمها أصغر من غطا القزازة.
رجعت البيت، زرعتها في زاوية السلم في الدور التاني، باصة وموجهة دايركت على باب الرووف، وداريتها ورا ورق شجر صناعي محطوط في فازة كبيرة على جنب.
ربطتها بال WiFi بتاع البيت، وبقيت أقدر أتابع اللي بتصوره لايف من على تليفوني وأنا برا.
خلصت ونزلت رحت شغلي عادي.
طول السكة وطول فترة الصبح، عيني منزلتش من على شاشة الموبايل بتابع الكاميرا.
الساعة 900 الصبح.. الدادة أخدت ياسين ونزلوا الجنينة.
الساعة 938 دقيقة بالظبط.
باب الرووف… بدأ يتزق ويتفتح بالراحة من جوه!
انفاس
كتمت تماماً وأنا باصة لشاشة الموبايل.
الباب الخشب بتاع الرووف انفتح حتة صغيرة، حتة بحتة في هدوء مرعب، وظهرت منه إيد. الإيد دي مكانتش بتفتح القفل.. لأ، دي كانت بتزق الباب اللي المفروض إنه مقفول ومزجوج!
وفجأة، طلع منه نفس الجسم النحيف اللي شفته في الفيديو الأولاني. كان لابس ترنج أسود، وشعره منكوش وطويل، وأول ما نزل على السلم وبان وشه كامل في الكاميرا… الصدمة لجمتني.
دا مش شريف! تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
الملامح كانت قريبة منه لدرجة تخض، نفس الطول والنحافة، بس دا كان واحد تاني خالص.. وشه شاحب كأنه طالع من قبر، وعينيه غائرة وجواها نظرة رعب حقيقي.
الراجل نزل جري على تحت، وفي أقل من عشر دقائق كان دخل المطبخ، فتح التلاجة، أكل بنهم غريب كأنه مأكلش بقاله سنة، وأخد إزاحة مية، وعلبة عصير، وطلع جري تاني على فوق، وقفل الباب وراه.