حلاق ابني
ملامحه كلها اتغيرت قالي معرفش قلتله بصلي هنا فضل باصص في الارض قلتله مين اللي حط دي ورا ودنك؟ سكت كذا ثانية وبعدين همس وقال يمكن الراجل بتاع المدرسة اتجمدت راجل مين؟ بلع ريقه الراجل اللي قال انه يعرف بابا جسمي كله تلج عشان باب ابني ميت بقاله تلت سنين مسكت الموبايل فورا وكلمت البوليس اللي بيرد سمعني كويس وانا بشرح اللي لقيته وبعدين قال متشيليش الحاجة دي.
. متلمسيهاش تاني قلبي بقى بيدق جامد قلتله حاضر قالي انتوا جوه البيت؟ قلتله اه قالي اقفلي الباب عليكم وخليكم جوه.. الظباط في الطريق بعدها بعشرين دقيقة عربيتين بوليس وقفوا قدام البيت ظباط كتير دخلوا واحد فيهم بص بعناية ورا ودن ابني من غير ما يلمس الحاجة السودة ملامحه بقت جد وبعدين بصلي في حد غريب دخل البيت ده قريب؟
قلتله لا حد جه يعمل تصليح؟ يوصل حاجة؟ صيانة؟ لا.. قرايبنا بس بص لزميله وبعدين قال تمام.. محدش يلمس اي حاجة الظابط التاني طلع بسرعة ناحية عربية البوليس كنت واقفة في المطبخ بحاول افهم ايه اللي بيحصل وبعد ثواني..
نفس الظابط رجع جري ناحية البيت مبقاش ماشي بقى بيجري تقريبا وايده already بتمسك الجهاز اللي متعلق في البدلة بتاعته قلبي اتنفض ايه اللي حصل؟ قبل ما يرد.. ابني مسك ايدي يا ماما.. صوته كان يدوبك طالع همس لفيتله كان باصص ناحية باب الشقة وبعدين رفع صباعه وشاور ببطء في حاجة تانية مشيت ورا صباعه ناحية باب الشقة ولما شوفت هو بيشاور على ايه.
. فهمت اخيرا ليه الظباط فجأة اتخضوا كده عشان اللي كان مستخبي ورا ودن ابني ده كان مجرد البداية اللي كان بيشاور عليه ابني مكنش باب الشقة نفسه.. كان الحتة اللي فوق الباب من بره.. الكشاف الصغير اللي بينور اول ما حد يقرب الظابط اللي كان بيجري دخل بسرعة وقالي ابعدي انتي وابنك عن الباب فورا.
. خشي اوضة النوم واقفلي عليكم دخلت انا وابني اوضة النوم وانا رجلي مش شايلاني.. وابني ماسك في ايدي جامد وبيترعش سمعت الظباط بيتكلموا في الجهاز بره فيه جهاز تاني على مدخل البيت.. حد مركبه قريب.. شكله كاميرا صغيرة ببطارية قلبي كان هيقف يعني مش بس لازقين حاجة ورا ودن ابني.
. دول مركبين حاجة على باب بيتي كمان بعد دقيقتين واحد من الظباط خبط على باب اوضة النوم قال ممكن تطلعي.. بس خلي ابنك هنا طلعت.. لقيتهم جايبين سلم صغير.. وبيفكوا الكشاف اللي فوق الباب وتحته.. كان في حاجة سودا صغيرة تانية.. شبه اللي ورا ودن ابني بالظبط..
