حماتي اماني السيد ٣

يقف أحمد اليوم على شفا الحبس والتشرد، ينظر إلى الشقة التي تُسلب منه جهاراً نهاراً، يواجه مصيره المظلم لوحده، بينما أخطو أنا مع أطفالي نحو مستقبل مشرق ناصع، مستعدة لاستقبال الفصل الحاسم الذي سيطوي صفحته من حياتي إلى الأبد.

يقف أحمد اليوم على شفا الحبس والتشرد، ينظر إلى الشقة التي تُسلب منه جهاراً نهاراً، يواجه مصيره المظلم لوحده، بينما أخطو أنا مع أطفالي نحو مستقبل مشرق ناصع، مستعدة لاستقبال الفصل الحاسم الذي سيطوي صفحته من حياتي إلى الأبد.