جوزي حول لاخته فلوس رشا خالد
أنا م هتدفعش مليم واحد. طارق سرقني وحول شقا عمري من ورا ضهري، وأنا رفعت عليه ق\ضية خلع الصبح، وق\ضية تبديد أموال ومستندات التحويل اللي اتعملت في الفجر معايا وكشف الحساب معايا والمحامي شغال.
الحاجة أمينة صرخت عاوزة تخربي بيتك وت سجني ابني وهو بيموت؟!
ابنك خرب بيته بإيده لما مد إيده على حقي.. قدامكم ساعتين بالظبط، لو الفلوس مرجعتش في الحساب المشترك، المحضر هيتحرر في القسم، وساعتها طارق لو قام من العملية.. هيقوم على السجن علطول. وروني بقى هتنقذوا ابنكم إزاي.
قفلت الباب في وشهم بكل قوة.
بعدها بساعة، جاني إشعار على الموبايل من البنك.. تم إيداع مبلغ 900 ألف جنيه في الحساب. فريدة خافت على نفسها وعلى أخوها وسحبت الفلوس ورجعتها.
خدت الفلوس كلها وحولتها لحسابي الشخصي الخاص بيا، ورحت للمحامي عشان يكمل إجراءات الخلع وق\ضية السرقة عشان أضمن إن طارق م يقدرش يقرب مني تاني. وعرفت بعد كده إن الحاجة أمينة اضطرت تبيع دهبها ودهب فريدة واستلفوا من طوب الأرض عشان يدفعوا مصاريف عملية طارق اللي عملها في آخر لحظة وقام منها بجسد عليل.. ونفسية مكسورة، وعيلة اتمزقت بسبب الطمع والأنانية.
خرجت من حياتهم وأنا معايا كرامتي.. وفلوسي.. ومستقبلي اللي بدأ يلمع، وسبت لهم الطوب والمحارة يشبعوا بيهم!
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
