حماتي نشرت صورتي وانا عيانة رشا خالد ٢

مقالات ذات صلة

الشهر التاسع حكايات رومانى مكرم 2
منذ 9 ساعات

الشهر التاسع حكايات رومانى مكرم 1
منذ 9 ساعات

حكايات رشا خالد 2
منذ 10 ساعات

حكايات رشا خالد 1
منذ 10 ساعات
أحمد بص لي وابتسم ابتسامة هادية كلها ثقة، ومسك إيدي وقعدني جنبه على الكنبة وقال:

— حقك رجع لك وزيادة؟

دموعي نزلت، بس المرة دي ما كانتش دموع قهر أو إهانة، كانت دموع ارتياح. بصيت له وقلت له:

— أنا ماكنتش خايفة من كلام الناس قد ما كنت خايفة إنك تعدي الموضوع أو تطنش. أنت مش بس ردّيت لي اعتباري، أنت حسستني إن لي ظهر وأمان في البيت ده.

أحمد حط إيده على كتفي وقال بنبرة جادة جداً:

— كرامتك من كرامتي يا حبيبتي. أنا أول ما شفت البوست يومها، كنت هيجن جنوني، وكان ممكن أتصل بيها وأزعق وأعمل مشكلة كبيرة، بس المشكلة دي ما كانتش هترجع لك حقك قدام الناس، وكانت هتخليها تعمل دور الضحية وتقول “ابني بيقسي قلبه عليا عشان مراته”. عشان كده كان لازم أتصرف بهدوء وذكاء، وأخليها تشوف غلطها بأسلوبها هي، ومن غير ما أدّيها فرصة تطلع هي المظلومة.

عدى اليوم ده، وحسيت إن فيه جبل انشال من على صدري. بدأت أرجع لحياتي وطبيعتي بثقة أكبر، وأحمد بقى يأكد عليا دايماً إن محدش يملك المفتاح الاحتياطي لشقتنا تاني أبدًا، وأن حدود بيتنا خط أحمر محدش يتخطاه مهما كانت درجة قرابته.

لكن الأحداث ما وقفتش عند النقطة دي.

بعد أسبوع بالظبط من اللي حصل، كان فيه عزومة عائلية كبيرة عند بيت عم أحمد، وهي عزومة دورية بتتجمع فيها العيلة كلها كل شهر. كنت مترددة أروح، وحاسة بإحراج من مواجهة حماتي قدام الناس بعد البوست والاعتذار، لكن أحمد أصر إننا نروح وقال لي:

— هتروحي وأنتِ مرفوعة الرأس، ومحدش يقدر ينطق كلمة واحدة معاكي.

وصلنا البيت، وأول ما دخلنا، العيون كلها اتوجهت ناحيتنا. الهدوء ساد المكان للحظات، وحماتي كانت قاعدة وسط سلفاتها وقرايبها، ووشها باين عليه التوتر أول ما شافتني داخلة مع أحمد.

الكل كان مستني يطمن أو يشوف شكل العلاقة بينّا بقى عامل إزاي بعد الفضيحة والاعتذار اللي هز جروب العيلة على فيسبوك.

سناء حماتي وقفت ببطء، وقربت مننا وهي بتحاول تبتسم ابتسامة تصنع القوة قدام الناس، وقالت بصوت مسموع للكل:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *