طلقت مراتي عشان البهاق زهرة الربيع ٣

بعد أسبوع، نجحت عملية أبي واستقرت حالته، وسُمح لنا بنقله إلى البيت في أسيوط. وفي اليوم الذي وصلنا فيه إلى المنزل، وبينما كنت أساعد أبي على الاستلقاء في سريره، رن جرس الباب.

ذهبت لأفتح، وظننت أنهم الجيران جاءوا للتهنئة بالسلامة، لكنني عندما فتحت الباب، وجدت رجلاً يرتدي زياً رسمياً يحمل في يده حقيبة جلدية، ونظر إليّ قائلاً: “أنت الأستاذ أحمد؟”

أومأت برأسي، فأخرج مظروفاً رسمياً كبيراً وسلمه لي قائلاً: “أنا محضر من المحكمة.. اتفضل استلم إعلان القضية دي.”

وقعت بيدي المرتعشة، وفتحت المظروف وأنا أشعر برعب جديد يجتاح صدري. قرأت السطور الأولى، فإذا بها دعوى قضائية مرفوعة من هيام وأهلها.. لكنها لم تكن قضية نفقة أو مؤخر كما توقعت.

كانت قضية من نوع آخر، تحمل مفاجأة ستغير مسار حياتي وحياتها تماماً في الفترة القادمة…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *