اختي رجعت من السفر زهرة الربيع ٣

المية بلعت كل حاجة، وفي اللحظة اللي الحاجة نزلت فيها المية، حسيت برعشة غريبة في جسمي.. رعشة تلتها راحة نفسية عمري ما حسيتها من يوم ما ولدت، كأن الغمامة اللي كانت على عيني وعلى بيتي اختفت تماماً.

عمر رجع العربية، وبصلي في المراية وعينيه مدمعة وقال:

* “سامحيني يا ندى.. أنا مكنتش شايف.. مكنتش حاسس بنفسي.”

وقبل ما أرد عليه، تليفون هند اللي كان محطوط على التابلوه رن فجأة.. الرقم كان غريب، بس أول ما هند فتحت الخط وسبيكر.. طلع صوت صفاء الحقيقية، بس صوتها مكنش خايف، صوتها كان مليان غل وشر وبتنهج كأنها بتجري وقالت:

* “فاكرين لما رميتوا العمل في النيل إنكم خلصتوا؟ العمل اللي في الدولاب كان مجرد فخ عشان يشغلكم عن العمل الحقيقي.. العمل الحقيقي مدفون في مكان عمركم ما هتوصلوا له.. في طوق البيبي اللي في رقبتها!”

بصيت لرقبة بنتي برعب، ولقيت…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *