الطمع روماني مكرم ٢

نورا بكت من القهر وقالت:

* “حرام عليكي يا خالتي.. إحنا عملنا لك إيه؟ إحنا عمرنا ما طلبنا من بابا مدحت حاجة، هو اللي كان بيبعت من نفسه وأنتي اللي كنتي بتاكلي حقنا!”

سعاد رفعت إيدها وشاورت في وش نورا بحقد:

* “اخرسي يا بت أنتي، متتكلميش معايا.. الفلوس دي فلوس جوزي أنا، وشقا عمري أنا وعيالي. الدهب اللي في إيدي ده أنا أولى بيه من ملازمك ودروسك الخصوصية.. والله يا صباح لو لمستي قرش واحد من فلوس مدحت، لأكون مخربة الدنيا فوق دماغك ودماغ بنتك، وهخلي الحارة كلها تتفرج عليكي!”

صباح بصت لأختها ونظرة الشفقة ظهرت في عينيها رغم الوجع، وقالت بكرامة:

* “أنا مش هرد عليكي يا بنت أبويا.. أنا هسيبك لربنا اللي كشفك من فوق سبع سموات من غير ما أفتح بوقي. الفلوس اللي جوزك هيبعتها دي حق بنتي اليتيمة اللي أنتي استكترتيه عليها.. وامشي برة بيتي يا سعاد، ماليش أخت بالغل ده.”

سعاد ضحكت بـغل وقالت وهي خارجة:

* “ماشي يا صباح.. الأيام بيننا، وهنشوف الـ 5000 جنيه دول هتنفعك ولا هتكون سبب في خراب بيوتنا كلنا!”

رجعت سعاد شقتها، وهي بتخطط لشر جديد.. مكنتش تعرف إن مدحت في أستراليا مأكتفاش بالمكالمة، وإنه أخد قرار حاسم بخصوص “الدهب” والشقة، وقرر ينفذه فوراً عن طريق محامي في مصر!

#الكاتب_رومانى_مكرم

يا ترى إيه المفاجأة القانونية اللي مدحت بيحضرها لسعاد عشان يكسر حقدها؟ وهل سعاد هتقدر تمنع الفلوس عن صباح بنفوذها؟ ونورا هتعمل إيه في دراستها وسط التهديدات دي؟

النفوس اتكشفت، والحقد أعمى القلوب.. واستنوا تشبّك الخيوط في الجزء القادم!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *