مرات اخويا روماني مكرم ٣

* **الطيب مش مغفل، والسكوت مش قلة حيلة:** أخويا محمود كان راجل دغري وشقيان في أكل عيشه، وأنا كنت زوجة صابرة وبقول “دول أهل”، بس لما الشرف والكرامة يتهانوا، الصبر بيتحول لذكاء وتخطيط يهد جبال. الرد مش بالصوت العالي ولا بالخناق اللي يضيع الحقوق، الرد بيكون بالقانون والدليل القاطع اللي يكسر عين الخاين وميخليهوش يفتح بقه.

* **اللي بيمشي ورا عينه الزايغة وشهوته، بيخسر شقاه وعياله ومستقبله:** طارق طمع في مرات أخويا وضيع بيته، وفي الآخر طلع من المولد بلا حمص؛ خسر الشقة، والمحل، وحضانة العيال، وشرفه، وانتهى بيه المطاف وراء القضبان مكلبش ومكسور العين.

* **اتقي شر الحليم إذا غضب:** الست لما بتدافع عن بيتها وعيالها وشرف أخوها، بتتحول لجيش كامل مبيخافش من تهديد ولا من بلطجة.

قفلنا الصفحة دي للتراب، وبدأنا أنا ومحمود حياة جديدة، راسنا في السماء، وعيالنا بنربيهم بالحلال والرضا، وعرفنا إن المظلوم مهما طال بيه الوقت، لازم يجي يوم ويقعد يتفرج على عدالة ربنا وهي بتتحقق قدام عينه تالت ومتلت.

#الكاتب_رومانى_مكرم

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *