سلفتي مش نضيفة ١ زهرة الربيع
ابتسمت ابتسامة هادية جداً، وقربت منها بخطوات واثقة، وقولتلها بصوت ناعم ومختلف تماماً عن كل مرة:
“تسلم إيدك يا إيمان… بصراحة، الكل تحت بيحب أكلك ممكن تعلميني بقى سرك في الطبخ؟ عشان أطلع شاطرة وبخلص بسرعة زيك؟”
إيمان بصتلي من فوق لتحت وابتسمت بغرور وقالتلي: “أيوه كده! اتعدلي معايا ، وأنا أعلمك وأظبطك وأخليكي ست بيت على أصوله!”
قربت منها اكتر واللي عملته وقتها… قلب الموازين كلها في البيت ده، وعرفت إزاي أحط حد للقرف ده للأبد!
ابتسامة الغرور التي ارتسمت على وجه إيمان في تلك اللحظة كانت بدايتي؛ كانت الشباك التي دخلت منها لأقلب السحر على الساحر. تظاهرت بالانصياع التام، وقررت أن أرفع عن كاهلي مصادمتها، وأنسحب من لعب دور “المصلح” الذي ألصق بي تهمة الغيرة والوسواس.
ت

