خلفت ٧ مرات زهرة الربيع ٢
أدرت المفتاح في القفل بكل ما تبقى لي من قوة، وفتحت الباب الخارجي لأواجه درجات السلم المظلمة. لكنني بمجرد أن خطوت خطوة واحدة إلى الخارج في عتمة السلم، تتوقف أنفاسي بالكامل.
كان هناك رجلان يرتديان معاطف سوداء طويلة، يقفان على أعتاب درجات السلم المؤدية لشقتي، وفي أيديهم أجهزة لاسلكية وحقائب جلدية سوداء. رفع أحدهما رأسه ليواجهني، وقبل أن أتمكن من الصراخ أو التراجع إلى الداخل، قال بصوت هادئ ورسمي، وهو يبرز بطاقة معدنية براقة من جيبه:
“مدام سمر.. متتحركيش من مكانك. إحنا مراقبين البيت ده من أسبوعين.”
