هدية حماتي زهرة الربيع ١
استحميت، لبست دريس شيك، سرحت شعري، حطيت لمسة بسيطة من الميكب وبرفان كنت شاريته من زمان ومش بستخدمه عشان “البيت والأكل”.
وقعدت في الصالة أشرب قهوتي.
بعد شوية سمعت صوت حماتي من تحت:
“يا سعااااد! الفطار يا بنتي!”
سمعت وسكت.
نادت تاني: “يا سعاد! إنتِ نايمة ولا إيه؟”
فضلت ساكتة.
بعدها سمعت سلفتي الأولى بتقول: “يمكن تعبانة.”
حماتي ردت: “تعبانة إيه؟ دي من يوم ما دخلت البيت وهي بتعمل نفسها تعبانة لما يكون وراها شغل!”
ابتسمت لوحدي.
بعد عشر دقايق، الباب خبط.
فتحت لقيت سلفتي واقفة.
بصتلي من فوق لتحت وقالت باستغراب: “إنتِ خارجة؟”
قلت: “لا.”
قالت: “طب إنتِ لابسة كده ليه؟”
ابتسمت: “عادي… حبيت ألبس حلو.”
قالت: “والفطار؟”
رديت بمنتهى الهدوء: “معرفش.”
اتسعت
عينيها: “يعني إيه معرفيش؟”
قلت: “يعني معرفش.”
