حماتي بتسرقني روماني مكرم ٣
#الكاتب_رومانى_مكرم_روميو
يونس طار على المستشفى زي المجنون، ورجله مش شايلاه من الرعب. وصل للعناية المركزة ووشه أسود زي الطين، وأنا ومكة وراه، ومجدي كان واقف هناك يلطم على وشه ودموعه مغرقة الأرض.
الدكاترة كانوا داخلين طالعين بيجروا، والمغسلة وغسيل المعدة شغال، والجو كان يتكتك من الخوف. الظابط بتاع المستشفى قرب من يونس واداله جواب مقفول بدمها، وقال بحزم: “المريضة سابت الجواب ده قبل ما تفقد الوعي، والمحضر اتفتح بإنها محاولة انتحار بمادة سامة.”
تابع المقال
