قصة بيتر
الشخص اللي قدامك ده احتفظ بزوجته اللي معاه في الصورة جوا الفريز لمدة ٣ سنين كاملين ورعب انجلترا كلها
حكايتنا بتدور سنة ٢٠٠٩ تحديداً في انجلترا في منطقة كوبهام ساري ، شخص اسمه روي كرابي كان بيجهز بيته للمستأجرين الجُدد ، واثناء ماهو بيجهز المكان لاحظ ان صندوق القمامة اللي قدام البيت عمال النظافة ماخدوش القمامة اللي فيه
وده لأن شائع هناك لما الصندوق بيكون مليان او تقيل العمال بتسيبه زي ما هو ،فتح روي الصندوق وبدأ يفحصه علشان يفهم هو تقيل كده ليه وفجأة يشوف منظر يصيبه بالذعر ، روي شاف رجل بني ادم
روي بسرعة اتصل بالشرطة وفي خلال دقايق كانت وصلت ومعاها الطب الشرعي ويبدأوا يفضوا الصندوق ويلاقوا قدامهم جثـ،ة بتتحلل ملفوفة بـ بطانية وعلى عينيها ماسك النوم ، وخلينا فاكرين التفصيلة ديه علشان هنرجعلها
الشرطة مكانتش قادرة تحدد هوية صاحبة الجثـ،ة كل اللي كان واضح انها واحدة ست فا بدأت التحريات وأول حاجة عملوها انهم استجوبوا روي صاحب البيت وسألوه عن اخر مستأجر للبيت
فقال روي أن اللي كان مأجر البيت واحد اسمه “بيتر ويلنر” هو و زوجته “ميلاني ويلنر” ، بس قال إن بيتر كان عايش لوحده وده لأن زوجته ميلاني توفت بسبب تمدد شرياني في الدماغ من ٣ سنين وانه لسه سايب البيت من كام يوم
بس الغريب ان لما الشرطة بدات تعمل تحرياتها عن الشخص ده هو وزوجته اللي اتوفت من ٣ سنين ملقوش اي حاجة تثبت أن هي اتوفت أصلا في الأوراق الرسمية ، فا الموضوع كان غريب ازاي متوفية بشهادة صاحب البيت والجيران من ٣ سنين و ازاي مفيش اي ورقة تثبت انها اتوفت
وهنا الشرطة كان عندها شك في حاجة معينة ، فا بدأوا يتواصلوا مع اهل ميلاني واللي كانوا عايشين في جنوب افريقيا وطلبوا منهم يبعتوا ليهم سجلات اسنان ميلاني
الشرطة خدت سجلات الأسنان ديه وقارنتها بأسنان الجثـ،ـة المتحللة اللي كانت في صندوق القمامة والصدمة أن النتيجة طلعت مطابقة ، يعني ديه جثـ،ـة ميلاني اللي اتوفت من ٣ سنين
رجعت الشرطة تاني تتواصل مع اهل ميلاني في جنوب أفريقيا وسألوهم هو انتوا متأكدين ان بنتكم ماتت من ٣ سنين؟ وهل معاكم ما يثبت ده؟
فا رد عليهم اهل ميلاني وقالوا طبعاً متأكدين أن هي ماتت من ٣ سنين و جوزها جيه بنفسه هنا جنوب افريقيا وعملها جنازة وكمان كان جايب معاه برطمان رماد من جثـ،ة ميلاني بعد ما حرق جثمانها، بس احنا طلبنا منه اكتر من مرة يبعت شهادة الوفاه بس مبعتهاش لحد دلوقتى
الشرطة قدرت توصل لمذكرات كانت كتباها ميلاني واللي كان فيه بعض الجمل اللي لفتت نظرهم واستغربوا إيه خلاها تكتب الكلام ده، زي مثلا
“هحارب على الزواج ده بكل قوتي مش هسيب علاقتنا”
“انا بحبه بشكل لا يُصدق”
بس الأول خلينا ناخد نبذة عن ميلاني اللي اتولدت في بريتوريا جنوب افريقيا ، من وهي صغيرة كانت بتحلم تسافر بريطانيا وتعيش فيها وبالفعل قدرت تسافر سنة ١٩٩٦ وهناك اشتغلت في واحد من الفنادق
في نفس الفندق اتعرفت على شيف اسمه بيتر ويلنر وكان فيه بينهم إعجاب متبادل ، وفي خلال فترة قصيرة تم الزواج بينهم ، لكن في خلال فترة صغيرة تبدأ تحصل مشاكل بينهم
وده لأنها اكتشفت ان جوزها متعدد العلاقات النسائية ، بمعني اصح بيخونها ، لكن مع ذلك وبسبب الحب الجنوني اللي كانت بتحبه ميلاني لجوزها كانت بتسامحه على اللي هو بيعمله وده كان تفسير كلامها في مذكراتها
ويستمر الوضع كده لحد ما نوصل سنة ٢٠٠٦ ، ويجي مكالمة لأهل ميلاني في جنوب افريقيا من بيتر ويبلغهم ان ميلاتي توفت بسبب تمدد في شرياني في الدماغ
الشرطة أثناء التحريات اكتشفت الشرطة ان بيتر قبل ما يسيب البيت كان باع لصاحب البيت الفريزر بتاعه ، بس صاحب البيت قال للشرطة انه مش عارف يستخدمه لأن ريحته وحشة جداً ، ومهما انضفه الريحة مش بتختفي ، وطبعاً هو فاهم ان الريحة ديه بسبب ان بيتر كان شيف وكان بيستخدم الفريزر لتخزين اللحمة
الشرطة خدت الفريزر ده وبدأت تفحصه علشان تكتشف ان فيه اثار دم ، والدم ده يبقي دم ميلاني ، يعني معنى كده ان الجثـ،ة كانت محطوطة في الفريزر ويبدأ الطب الشرعي يشوف شغله ويكتشفوا ان سبب الوفاه مش تمدد في شريان الدماغ
ميلاني مخبوطة على دماغها ب أداة تقيلة هي كانت سبب الوفاه ، يعني ميلاني ما_تت مقـتـ،ولة ، لا والصدمة الاكبر ان لما الشرطة قدرت تجيب البرطمان اللي فيه رماد جثة ميلاني من أهلها وتكشتف ان الرماد ده مجرد خشب محروق
وفي اللحظة ديه يكون المتهم الأول في قتـ،ل ميلاني هو جوزها بيتر اللي ماحدش كان عارف يوصله طول الفترة اللي فاتت
بدأت الشرطة أنها تنشر صور بيتر في الجرايد و وسائل الإعلام علشان لو حد يقدر يوصلهم ليه بس تحصل اغرب حاجة ممكن تسمعها في حياتك
أثناء البحث عن بيتر يجي اتصال لواحد من اقسام الشرطة ، يرد المحقق ويتفاجيء أن اللي بيكلمه هو بيتر نفسه ، بيتر قال للمحقق بكل برود اعصاب انا ماكنتش اعرف انكم بتدورا عليا انا لسه شايف الخبر
معلش انا كنت بقضي كام يوم في مالطا انا وصديقتي وهرجع على لندن ، وصديقته ديه هي نفس البنت اللي كان بيخون ميلاني معاها وكانت بتسامحه وبتكتب ده في مذكراتها
بعد كام يوم بيرجع بيتر لندن ويتقبض عليه في المطار ويتاخد على قسم الشرطة وهناك يعترف بكل حاجة
بيتر قال في التحقيق انه كان في يوم بيتخانق مع ميلاني كالعادة بسبب صديقته اللي بيخونها معاها وانه كان بيطلب منها تبطل زعيق وخناق وهي مش راضية تسكت ، علشان يتعصب ويمسك الطاسة اللي في المطبخ ويضر,بها على دماغها لحد ما لقاها ما.تت
فا ماكنش قدامه اي حل غير انه يحطها في الفريزر ويتصل بأهلها ويقولهم على اللي قولناه في الأول ، لدرجة انه سافر جنوب افريقيا وعمل جنازة هناك وكان بيبكي فيها بمنتهي الحرقة وكمان حرق شوية خشب وقالهم ان ده رماد الجثُة
بس خليني اقولك ان كل الكلام ده مش حقيقي ، وأن بيتر كان بيكدب على المحققين ، وفاكرين ماسك النوم اللي قولتلكم خليكم فاكرينه اللي كان على عين الجثـ،ـة
ده بينفي رواية بيتر من الاساس ازاي كانت بتتخانق معاه و ازاي كانت لابسة ماسك النوم؟ يعني بيتر بيكدب على المحققين ، ميلاني اتقتـ،لت وهي نايمة وده اللي قاله المحققين لبيتر اللي ماكنش واخد باله من الملحوظة ديه
بيتر كان بيحاول يعمل كده علشان يهرب من تهمة القتـ،ل العمد وأنه عمل كده بسبب التوتر اللي وصلته ليه ميلاني ،
الاغرب كمان ان التحريات اثبتت ان تاني يوم تاريخ وفاة ميلاني ، الشرطة اكتشفت ان البطاقة البنكية كان بيستخدمها بيتر في انه يشحن فواتير مكالمات ويتواصل مع البنات اللي كان بيخونها معاهم
الطب الشرعي لقي ملاية السرير عليها اثار بنت تانية نايمة عليها غير ميلاني ، ويتضح انه تاني يوم من قتـ،،لها جاب بنت البيت ونامت على نفس السرير اللي ميلاني اتقـ،تلت عليه
وبعد ٣ سنين لما قرر يسيب البيت طلع الجثـ،ة من الفريزر ورماها في صندوق القمامة وسافر مالطا مع صديقته ، لكنه ماكنش يعرف ان بسبب أنه احتفظ بالجثة في الفريز الطب الشرعي قدر يكتشف ويحلل الادلة اللي تثبت انها جثـ،ة ميلاني
بيتر اتخلص من ميلاني بسبب المشاكل المستمرة بسبب خيانته ليها ، وزي ما قالت الشرطة في تقريرها انه شخص مريض بالخيا_نة لدرجة انه قتـ،ل مراته علشان يخلص من وجع الدماغ وقتـ،،لها وهي نايمة وخدع اهلها وكل الناس اللي حواليهم
اتحكم على بيتر بالسجن المؤبد لمدة ٢٠ سنة

