حكايات اماني السيد٤

بصتلي بدهشة وقالت:
ـ “أنت بجد هتعمل محضر في أمك وأختك عشان خاطري؟”
وقبل ما أرد عليها، تليفوني رن في جيبي برقم غريب تاني.. فتحت الخط وجالي صوت راجل غليظ وناشف بيقولي:
ـ “أنت أحمد؟ أنا الرائد مصطفى من قسم الشرطة.. والدتك وأختك هنا في القسم، وعاملين فيك وفي مراتك محضر شروع في قتل وسرقة دهب بعد ما نزلتوا ضرب فيهم تحت في شقتهم وسرقتوا صيغة أختك!”.

