موبايل جديد زهرة الربيع ٤

تاني يوم الصبح، كانت الصدمة في بيت حمايا مابتتوصفش. حمايا لما عرف الحقيقة منار وشقته، طرد عصام من بيته ومن العمارة كلها، وكتب الشقة اللي اشتراها باسم ابني مروان تمليك نهائي، وتعهد بإن كل حقوقي القانونية هتوصلني لحد عندي من غير المحاكم.

طلعت من التجربة دي بـ ابني، وبـ عيادتي وشغلي الخاص، وبـ كرامتي اللي محنيتهاش لراجل مبيصونش اللقمة.

### الحكمة من الحكاية

> **البيوت لا تُبنى بالاستغلال، والنساء لا يُشترين بالمسكنة.**

> أعظم درس تخرج بيه أي ست من الدينا دي، هو إن **”ذمتك المالية المستقلة وسندك من عملك وشقاكي”** هما درعك الحقيقي ضد غدر الأيام. المساعدة في البيت حب وفضل وليست فرضًا يُلزمكِ بالتنازل عن كرامتكِ أو أهلكِ.

> الست الأصيلة بتشيل جوزها في عينيها لو صانها، بس لازم تفضل عينيها مفتوحة.. عشان اللي بيتعود ياخد من غير ما يعرق، بيموت فيه الإحساس بالمسؤولية، والراجل اللي بيشوف كرم مراته “حق مكتسب” أو “بعزقة”، مبيستاهلش تعيشي معاه ثانية واحدة. السكوت مش دايما ضعف، ساعات بيكون هدوء لحد ما تجمعي كروتك الرابحة.. وتنهي اللعبة وانتي الكسبانة.

>

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *