شغالة موظفة روماني مكرم ١

قفل الحاج عبد الحميد السكة، وساب أحمد في شقته بالكويت يضرب دماغه في الحيط.. التليفون اللي كان قافله بالشهور عشان ميردش على طلبات مراته، بقى ماسكه في إيده وصوابعه بترتعش، مش عارف يكلم أمه اللي بتصرخ في التليفون من ورطة العيال، ولا يكلم مراته اللي فجأة ظهر لها ضهر وجبل يهد الدنيا عشانها.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *