علبة اكل زهرة الربيع ٤

أول ما فتحت الباب، الشقة كانت ضلمة وهادية هدوء مرعب. مشيت في الطرقة ودخلت المطبخ.. بصيت على علب العصير، وعلى برطمانات الأعشاب الدافية اللي كان بيعملهالي بحب مصطنع. مسكت علبة العصير المفتوحة وبدأت أدلقها في الحوض وأنا بعيط بهستيرية.

وأنا بدلق العصير، ولمحت حاجة غريبة ورا برطمان السكر في ضلفة المطبخ العالية.. حاجة سامح دايماً كان يمنعني أقرب منها ويقولي دي حاجات تخص تظبيط المطبخ.

قربت ومديت إيدي، وطلعت علبة صغيرة مقفولة ببلاستر أسود.. فتحتها وفجأة لقيت جواها فلاشة صغيرة (USB) ومفتاح غريب مش بتاع الشقة خالص!

مسكت الفلاشة وإيديا ب we بتترعش، وجريت على الأوضة فتحت اللاب توب وحطيت الفلاشة عشان أشوف سامح كان مخبي إيه تاني ورا ضهري.. أول ما الفايلات فتحت قدام عيني، صرخت صرخة رعب هزت جدران الشقة، والدم هرب من عروقي للمرة الألف!

اللي شفته على الفلاشة دي مكنش ورق، ولا كان عقود.. ده كان فيديو لايف شغال حالا، ومكتوب تحته عنوان خلاني أدرك إن الكابوس لسه مخلصش، وإن حياتي لسه في خطر أكبر بكتير من سامح وأمه!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *