٩ شهور روماني مكرم ٣

الكلمة نزلت عليا زلزل هَد كياني.. العيال! العصابة دي عاوزة تاخد عيالي لو متنازلتش؟

محمود مسك إيدي بلهفة وقال: “أنا خطفتك غصب عني عشان أحميكي وأحمي العيال منهم.. لو كانوا هما اللي خطفوكي مكنتيش هتعيشي تمن الساعات الجاية.. الورق أهو يا سمر، امضي عليه عشان نخلص من الكابوس ده، وأنا هسفرك أنتِ والعيال في أي مكان أمان بعيد عن هنا!”

بصيت للورق اللي محمود مخرجه من جيبه، وبصيت للقلم.. عقلي كان بيشتغل في مية اتجاه. هل محمود صادق وبيرعبني عشان يتنازل عن أمه وإخواته وينقذهم من السجن؟ ولا الكلام بجد وإحنا فعلاً دخلنا في عش دبابير؟

لو مضيت.. حماتي وأحمد وشيماء هيخرجوا، ويرجعوا يذلوني ويهددوني تاني وممكن ياخدوا عيالي بالقانون. ولو ممضيتش.. ممكن العصابة دي تنفذ تهديدها وتأذي عيالي الغلابة.

مسكت القلم وإيدي بتترعش.. وقبل ما أحط السن على الورقة، سمعنا صوت ضرب نار حي برة البيت المهجور.. وصريخ الرجالة بتاعة محمود وهي بتهرب!

محمود وقف مخضوض وسحب طبنجة من جنبه، وباب الأوضة اتهد ودخل منه شخص مكنتش أتوقع أوفقه في المكان ده أبدًا!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *