ابن اخويا كان بيرفض روماني مكرم١

— “لو قربتي لفلوس ابني يا فادية، هبلغ جوزك بالكارثة القديمة اللي انتي مخبياها عنه.. هو فاكرك شريفة، بس لو عرف الحقيقة مش بس هيطلقك.. ده هيشرب من دمك!”

الجمود أصاب الأوضة كلها. بصيت لمراتي وأنا مش فاهم حاجة.. كارثة إيه؟ وأخويا كان يعرف عنها إيه؟

وكيل النيابة وقف التسجيل، وبص لفادية وقالها بلهجة حاسمة وعين تبرق بالشك:

— إيه هي الكارثة اللي أخو جوزك كان بيهددك بيها قبل ما يموت؟ وليه وفاته حصلت بعد المكالمة دي بساعتين بسكتة قلبية مفاجئة؟!

مراتي بدأت تترعش بشكل هستيري، وبصتلي وعيونها مليانة رعب حقيقي لأول مرة.. وفجأة الباب خبط ودخل عسكري ومعاه تقرير طبي قديم من المستشفى اللي مات فيها أخويا..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *