كنت عند حماتي اماني السيد٢

قفلت سارة المكالمة في وش علي من غير ما تديله فرصة يرد، وسابت التليفون على الترابيزة وهي بتتنفس بقوة.. القناع سقط تماماً، واللعب بقى على المكشوف.. والأيام الجاية مش هتكون مجرد استرداد فلوس، دي هتكون مواجهة حاسمة هتغير شكل العيلة دي للأبد.

