متجوزة وعندي اخين روماني مكرم ١

وصلنا المستشفى ودخلت أمي العمليات، وفضلنا أنا وإبراهيم قاعدين على كراسي الانتظار نعد الثواني والدقايق، والدموع ما نشفتش من عيني وأنا ماسكة سبحتها وبدعي لها. بعد ست ساعات كاملين، اتفتح باب العمليات وخرج الدكتور الجراح الكبير وهو بيقلع الكمامة، وعلى وشه علامات إرهاق شديد وقلق، بص في عيوني وعيون إبراهيم وسكت لثواني كانت أطول من السنين كلها، ولقيناه بيقول بصوت واطي ومتردد: “إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه علمياً، بس للأسف… حصلت مفاجأة جوة غرفة العمليات قلبت كل الموازين ومكناش عاملين حسابها أبداً!”.

