ابنة الخادمة

– محسن: “والله الولد معاه حق!”.
– ثريا: “خلاص يا محسن، إحنا هنروح بكرة وهنشوفها”.
– محسن: “إن شاء الله.. هي اسمها إيه؟”.
– ثريا: “مش عارفة، أنا كل اللي أعرفه إن زينب موصياني على بنتها، وأنت عارف إن زينب وقفت معايا كتير”.
– محسن: “برضه يا ثريا كان ممكن أي حاجة غير الجواز”.
– ثريا: “يعني إيه؟ أنا قلتلك قبل ما أقول لهشام”.
– محسن: “أنا بحسبك عارفة عنها كل حاجة يا ثريا”.
– ثريا: “خلاص بقى يا محسن، كفاية كلام في الموضوع ده، بكرة هنعرف كل حاجة”.
وعدّى اليوم…
في اليوم التالي:
– ثريا: “قوم يا محسن، أنت ناسي إحنا عندنا فرح؟”.
– محسن: “فرح إيه يا ثريا؟ إحنا هنضحك على بعض؟”.
– ثريا: “مين قال إني هضحك عليك؟ هعمل فرح لبنت لازم تفرح، كفاية عليها حزن”.
– محسن: “بس يا ثريا أنتِ عارفة هشام”.
– ثريا: “هشام كده كده مش معترف بالجوازة دي، خلاص سيبني أعمل اللي أنا عايزاه”.
– محسن: “طيب إحنا هنطلبها من مين؟”.
– ثريا: “في واحد قريبهم من بعيد اسمه أحمد هو هيجوزها لهشام”.
– محسن: “اشمعنى ده اللي تعرفيه؟”.
– ثريا: “ده الراجل اللي كان مع زينب في المستشفى ولما سألتها قالتلي إنه هو اللي بيسأل عليهم، علشان كده أنا اتصلت قلتله”.
– محسن: “ماشي، يلا بينا”.
– ثريا: “جاهز يا هشام؟”.
– هشام: “أيوه”.
– محسن: “إيه ده يا بني؟ أنت لابس إيه؟”.
– هشام: “عادي، حلو كده”.
– محسن: “روح إلبس بدلة يا هشام”.
– هشام: “لا، هو ده اللي عندي ومش هلبس غير كده”.
– ثريا: “خلاص خلاص يلا”.
– هشام: “يارب ما تنسوش، أنا مش عايز أشوفها”.
– محسن: “يلا اتأخرنا”.
نزلو محسن وثريا ركبوا العربية ولسه هيمشوا:
– هشام: “استنى يا بابا”.
– محسن: “لا هات عربيتك”.
– هشام: “ولزمتها إيه؟ عربية واحدة كفاية”.
– ثريا: “يا بني علشان عروستك تيجي راكبة معاك”.
– هشام: “لا، لا يمكن!”.
– محسن: “أنت اتجننت يا هشام؟ اخلص أنا صابر عليك من الصبح!”.
محسن وثريا طلعوا بالعربية وهشام طلع بعربيته.
– ثريا: “أظن الشارع الجاي”.
– محسن: “بصي شوفي هشام وراءنا بالعربية؟”.
– ثريا: “أيوه”.
– محسن: “طيب أنا هركن هنا انزلي أنتِ”.
وصلوا البيت:
– عم أحمد: “أهلاً وسهلاً اتفضلوا”.
– محسن: “أهلاً بحضرتك”.