ابنة الخادمة

مافيش داعي تشيلي النقاب 1

مافيش داعي تشيلي النقاب اكيد شبه مامتك الخدامة وانا ادبست في الجوازة دي مش حب فيكي

– محسن: “عيب يا هشام، الست طول عمرها عايشة معانا كأنها واحدة مننا”.

– هشام: “أنا عايز أعرف بنت الخدامة هتبقى شكلها إيه؟”.

– ثريا (والدة هشام): “هتبقى إيه يعني؟ إنسانة زينا”.

– هشام: “أنا بسأل على الشكل!”.

– ثريا: “ده آخر كلام عندي”.

– هشام: “أرجوك يا بابا دي حياتي مش هزار”.

– محسن: “مين قال إنه هزار؟”.

– ثريا: “يا بني أنت هتاخد ثواب، دي يتيمة”.

– هشام: “لا والله!”.

– ثريا: “ده آخر كلام عندي أنا وباباك”.

– هشام: “أنت كمان يا بابا موافق على المهزلة دي؟”.

– محسن: “طبعاً، وبعدين ده جواز على سنة الله ورسوله”.

– ثريا: “أنت هتروح علشان تشوف البنت بكرة”.

– هشام: “والله ما أنا رايح أي مكان!”.

– ثريا: “مش مشكلة، هتجوزها من غير ما تشوفها عادي”.

– هشام: “ومش هحضر أي حاجة، شوفوا هتجوزها لمين”.

– ثريا: “مش مشكلة، عاملة حسابي”.

– هشام: “يعني إيه يا ماما؟

محسن: يعني أنت عملتيلي توكيل هجوزك بيه؟”.

– هشام: “إمتى الكلام ده؟”.

– ثريا: “أهو يا حبيبي، لسه ماضي عليه النهاردة”.

– هشام: “كده يا بابا تعمل كده فيّا؟”.

– محسن: “يا بني أنا عملت إيه بس؟ أنا لو عارف إنك هتوافق ماكنتش ماضيتك على التوكيل”.

– هشام: “ماشي يا ماما، أنا هجوزها بس بشروط

الأول: إني مش عايز أشوفها قبل الجواز ولا بعده.

التاني: هي هتقعد في الشقة اللي فوق وأنا هعيش معاكم هنا.

التالت: إنها ماتتكلمش معايا طول ما أنا عايش.

الرابع: إني أتجوز أي واحدة غيرها”.

– ثريا: “أنت أهبل؟”.

– هشام: “ده شرطي، كفاية إني هكتب كتابي عليها، ده لوحده كفاية أوي”.

– محسن: “ماشي، موافقين”.

– ثريا: “أنت بتقول إيه يا محسن؟ كده هنظلم البنت”.

– محسن: “واحدة واحدة يا ثريا”.

– محسن: “خلاص بكرة كتب الكتاب”.

– هشام: “مستعجلين على إيه؟”.

– محسن: “هي كده كده مفيش تجهيزات، يبقى نستنى إيه؟ علشان البنت تيجي هنا هي قاعدّة لوحدها”.

– هشام: “ماشي”.

– ثريا: “ده كلام يا محسن؟”.

– محسن: “كان لازم أوافق على أي طلب لأنك ما شوفتيش البنت، مش عارف هي شكلها إيه”.

– ثريا: “لا، أنا كنت بروح أزور مامتها في المستشفى وعمري ما شوفتها هناك”.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *